محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

زيجمار جابرييل وزير الخارجية الألماني يتحدث خلال مؤتمر صحفي في اثينا يوم 23 مارس اذار 2017. تصوير: الكيس قنسطنطنيدس - رويترز.

(reuters_tickers)

من أندريا شلال

برلين (رويترز) - قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يوم الأحد إن العلاقات العميقة و"المتينة" بين ألمانيا وإسرائيل هي جزء من الهوية الوطنية لألمانيا وركائز سياستها الخارجية لكن برلين ستواصل الدعوة إلى تنفيذ حل الدولتين.

وقال جابرييل في بيان قبيل سفره إلى المنطقة "فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط تضامننا مع إسرائيل يعني أيضا العمل على ضمان أن تعيش إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب بكرامة وسلام."

وأضاف "وحده حل الدولتين سيكون مستديما."

تأتي زيارة جابرييل، وهي الأولى منذ توليه منصب وزير الخارجية في يناير كانون الثاني، في ظل قلق ألمانيا بشأن أنشطة البناء الاستيطاني الإسرائيلية التي تسببت في تدهور العلاقات إلى أدنى مستوياتها منذ أعوام.

وقال مارتن شيفر المتحدث باسم جابرييل للصحفيين يوم الجمعة إن الوزير سيزور نصب ياد فاشيم لضحايا المحرقة يوم الاثنين وسيجتمع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في الحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية.

وقال شيفر "لا نعتقد أن الوضع الراهن سيستمر ولذلك سنخبر شركاءنا في رام الله والقدس وتل أبيب أننا نعتقد أن من الضروري القيام بمحاولة أخرى لإحياء المحادثات والمفاوضات في إطار عملية الشرق الأوسط."

وقال نوربرت روتجن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني للإذاعة الألمانية يوم الأحد إن عدم تحقيق تقدم في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يشكل تهديدا لإسرائيل على الأمد الطويل.

وأضاف أن العلاقات بين البلدين لا تزال عميقة ومهمة لكنه قال إن هناك أيضا "خلافات كبيرة في الرأي".

وقال "كل من يهتمون اهتماما شديدا بإسرائيل... يشعرون بالحزن بل بالإحباط بشأن مدى ثبات كل شيء ومدى اعتماد إسرائيل على تفوقها عسكريا وشرطيا وعدم تطويرها أي رؤى للوضع."

وقال روتجن إن إسرائيل تستفيد من التوترات في مواقع أخرى بالمنطقة والتي حولت التركيز بعيدا عن الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين والصراع الداخلي بين الفلسطينيين.

وأضاف أن لهذا مزايا أمنية على الأمد القصير لكن الوضع تحت السطح يزداد سوءا وسلبية مشيرا إلى أن هذا "تهديد حقيقي لإسرائيل على الأمد الطويل."

وفي مارس آذار ألغت ميركل قمة مع نتنياهو كان من المقرر أن تعقد في القدس في مايو أيار. وقالت إنها قلقة لأن بناء إسرائيل مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة يقوض تحقيق تقدم نحو حل الدولتين.

وتوقفت محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في عام 2014.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز