محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسلحون إسلاميون يحتفلون بالتغلب على جماعات إسلامية منافسة لها فى سوريا يوم 30 يونيو حزيران 2014. تصوير: رويترز.

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - رفض عدد من الجماعات الإسلامية المعارضة في سوريا إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام الخلافة الإسلامية.

وأعلنت تسع جماعات - بينها جماعات مقاتلة وعلماء دين- رفضها بيان الدولة الإسلامية الذي أعلنت بموجبه الخلافة الإسلامية ونصبت زعيمها حاكما للعالم الإسلامي يوم الأحد بعد تحقيق مكاسب عسكرية في العراق.

وقال البيان الصادر عن الجماعات التسع "إننا نجد أن إعلان الخوارج للخلافة الإسلامية باطل شرعا وعقلا ولا يغير شيئا من وصفهم ولا طريقة التعامل معه" ودعت المسلمين إلى عدم تأييد الدولة الإسلامية.

وأضافت أن الإعلان سيستخدم كذريعة من الدول الغربية التي تريد أن تميل الكفة ضد الثوار الذين يسعون إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وتحسين صورته في الغرب على أنه القائد الشرعي للبلاد.

ووقع على البيان - الذي نشر يوم الاثنين ورجح مصداقيته ناشطون سوريون- جماعات إسلامية معارضة من ضمنها الجبهة الإسلامية وهي ائتلاف لفصائل إسلامية بعضها مدعوم من السعودية. كما وقعه أعلى تجمع للعلماء المسلمين السوريين في المنفى.

ولم تعلق جبهة النصرة وهي المنافس الرئيس للدولة الإسلامية في سوريا على إعلان الخلافة بعد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن القتال بين المجموعات المعارضة للأسد أسفر عن مقتل سبعة آلاف شخص حتى الآن هذا العام.

واستولت الدولة الإسلامية في العراق والشام- التي تعتمد كثيرا في قوتها العسكرية على المقاتلين الأجانب- في الأسابيع الماضية على أجزاء واسعة من شمال العراق من بينها مدينة الموصل وتتقدم باتجاه العاصمة بغداد.

وقال المرصد السوري يوم الثلاثاء إن الدولة الإسلامية تمكنت من السيطرة على معظم مدينة البوكمال الحدودية حيث قاتلتها مجموعات منافسة في الأيام الماضية.

وقال حسن أبو هنية وهو خبير في الجماعات الإسلامية في الأردن إن هذا الإعلان سيعمق الخلاف مع تنظيم القاعدة المركزي حول شرعية من يمثله وبالتالي الخلاف على من يمثل الإسلام الحقيقي.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز