محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سلفا كير رئيس جنوب السودان يتحدث في جوبا في التاسع من يوليو تموز 2017. تصوير: جوك سولومون - رويترز.

(reuters_tickers)

من جيسون باتنكين

كمبالا (رويترز) - أبلغ أشخاص حضروا مؤتمرا في كينيا عقدته جماعات المعارضة بجنوب السودان رويترز أن هذه الجماعات حاولت يوم الاثنين تشكيل جبهة موحدة قبيل استئناف متوقع لمحادثات السلام.

وهذا أول اجتماع من نوعه منذ بداية الحرب الأهلية في جنوب السودان قبل نحو أربع سنوات.

وتسببت الحرب الأهلية في جنوب السودان، التي نشبت جراء خلاف بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار، في حدوث مجاعة في أجزاء من أحدث دولة في العالم وشردت ثلث سكانها، أي نحو أربعة ملايين نسمة.

وقال كوستي مانيبي، وهو وزير سابق سجن لفترة وجيزة ويمثل مجموعة من سجناء سياسيين سابقين، إن ممثلين عن العديد من جماعات المعارضة المسلحة وغير المسلحة التقوا في بلدة نياهورورو الكينية.

وأضاف مانيبي "يمكنني وصفها بجماعات ذات ميول مشتركة تعارض السياسة التي يتبعها نظام سلفا في جوبا (عاصمة جنوب السودان)".

ويأتي الاجتماع، المتوقع أن يستمر ثلاثة أيام، بعدما عقد دبلوماسيون من تجمع الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) محادثات مع كير في جوبا في مطلع الأسبوع للضغط على الحكومة للمشاركة في محادثات السلام المقررة في ديسمبر كانون الأول.

وقال ماجاك داجوت وهو عضو آخر بمجموعة السجناء السابقين "المعارضة تتحدث بأصوات متنافرة. ثمة حاجة لتنسيق هذه الأصوات".

وقال مانيبي إن الحكومة الكينية "سمحت بكرم منها" لجماعات المعارضة باللقاء في بلادها. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وأفاد إدوين ليمو المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الكينية بأنه ليس لديه علم بالاجتماع.

وتقول الأمم المتحدة إن الحرب الأهلية في جنوب السودان تمخضت عن تطهير عرقي وجرائم حرب أخرى.

وانهار اتفاق سلام سانده الغرب بين كير ومشار العام الماضي مما تسبب في ظهور جماعات مسلحة وسياسية جديدة تعارض الحكومة.

وقال ناثانيل أويت العضو الكبير بالجيش الشعبي لتحرير السودان – في المعارضة الذي ينتمي إليه مشار إن جماعته وهي أكبر جماعة معارضة في جنوب السودان ولا تزال تسيطر على أراض في جنوب وشمال شرق البلاد رفضت حضور اجتماع نياهورورو. وأضاف أنها قد لا تشارك في محادثات ديسمبر كانون الأول.

وأرجع أويت عدم الحضور لأسباب أمنية في كينيا حيث اختفى مسؤولون من الجيش الشعبي لتحرير السودان – في المعارضة العام الماضي من بينهم المتحدث باسم مشار الذي اعتقلته السلطات ورحلته إلى جوبا في 2016.

ومن بين الذين حضروا اجتماع يوم الاثنين في كينيا ممثلون للجنرال العسكري السابق توماس سيريلو الذي يشن تمرا في المنطقة الجنوبية من جنوب السودان والمسؤولون الحكوميون السابقون لام أكول وجابرييل تشانجسون وجوزيف باكوسورو وجميعهم يعيشون في المنفى.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي حكومة جنوب السودان على اجتماع كينيا.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز