محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جوبا (السودان) (رويترز) - قال مسؤولو صحة انهم لم يعثروا على أدلة تدعم تقارير تحدثت عن تفشي مشتبه به لفيروس ايبولا القاتل في جنوب السودان فيما يشير الى ان سكانا محليين ربما اختلقوا هذا الامر لاجتذاب أطباء الى المنطقة التي تعاني من التخلف.
وقال جيش جنوب السودان هذا الشهر ان 20 جنديا وثلاثة من زوجاتهم توفوا نتيجة لاصابتهم بنزيف يخشى ان يكون مرض ايبولا في ثكنات في ولاية غرب بحر الغزال النائية وهي انباء أثارت قلقا واسع النطاق في المنطقة.
وقالت وزارة الصحة في جنوب السودان لرويترز يوم الاربعاء انها منذ ذلك الحين زارت المنطقة ولم تعثر على أي علامات على وجود المرض.
وقال اتم ناثان المسؤول بالوزارة المكلف بالتحقق من تفشي المرض " فريقنا ذهب الى هناك ولم يعثر على أي حالات اصابة ... ولم يعثر على أي وفيات مثلما اشارت التقارير ... وخلصوا الى انه لا يوجد مرض ايبولا."
وقال ناثان ان هذه التقارير على الارجح هي صرخة لطلب المساعدة وتقديم مزيد من الرعاية الطبية من جانب اشخاص يعيشون في المنطقة التي ضربتها الحرب.
وقال "انه نقص الخدمات الذي يتحول الى شائعات" مضيفا انه اثناء الحرب الاهلية الطويلة بين شمال وجنوب السودان يختلق السكان احيانا روايات عن تفشي امراض لاجتذاب مساعدات انسانية الى مناطقهم.
وقال جيش جنوب السودان ان مدير الخدمات الطبية به زار الثكنات ووصل الى نفس النتيجة.
وقال كول دايم كول المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان انه يبدو ان التقرير من جانب كل من الادارة المحلية وقيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان بشأن وفاة 23 جنديا كان شيئا لاجتذاب الانتباه ... الى النقص الحاد في الادوية في منطقة راجا."
وأضاف "لقد نجحوا. الان الادوية تنقل الى هناك."
وأنهى جنوب السودان حربا اهلية استمرت عقدين مع الشمال في عام 2005 لكنه مازال لديه بنية اساسية صحية ضعيفة وقليل من المسعفين.
وتقول منظمة الصحة العالمية ان مرض ايبولا وهو من أخطر الفيروسات الفتاكة المعروفة للبشرية اكتشف في جنوب السودان وجمهورية الكونجو الديمقراطية المجاورة في عام 1976 . وبعض السلالات يبلغ معدل الوفاة نتيجة للاصابة بها بين 25 و90 في المئة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز