محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القدس (رويترز) - رفض جنود اسرائيليون تنفيذ أوامر يوم الاثنين بالمساعدة في ازالة عدة مبان أقامها مستوطنون يهود دون موافقة الحكومة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت متحدثة باسم الجيش انه تم اعفاء عدة جنود من الخدمة في انتظار تحقيق وانهم سيمثلون امام محكمة عسكرية في وقت لاحق يوم الاثنين.
جاء هذا العصيان في اعقاب حادث مماثل وقع الشهر الماضي وأثار قلقا في اسرائيل بشأن تمرد في صفوف الجنود الذين يعارضون لاسباب دينية أو سياسية أي عملية لاجلاء مستوطنين بموجب اتفاق سلام في المستقبل مع الفلسطينيين.
وقال بيان للجيش بشأن الاحداث التي وقعت يوم الاثنين "ينبغي التأكيد على ان افعال الجنود كانت خاطئة تماما وتتعارض مع القيم الجوهرية (للجيش)."
وقال مصور يعمل لدى رويترز في مكان الاحداث عند بؤرة استيطانية اقيمت دون موافقة الحكومة الاسرائيلية خارج بلدة الخليل بالضفة الغربية ان الشرطة الاسرائيلية قامت بتفكيك منزلين خشبيين.
وقالت المتحدثة باسم الجيش انه تم تأمين المنطقة بنشر جنود من كتيبة مشاة بعضهم "لم ينفذ الاوامر التي صدرت لهم" وامتنعت عن اعطاء الارقام الدقيقة. وقال موقع واي نت للاخبار على شبكة الانترنت انه تم اعفاء ستة جنود من الخدمة.
وكان الجيش قد قال في وقت سابق ان جنديين فقط هما اللذان سيقدمان لمحكمة عسكرية لكنه قال في وقت لاحق ان كل الجنود سيقدمون لمحاكمة.
وفي الشهر الماضي عطل مجموعة من المجندين مراسم اداء اليمين القانونية عند الحائط الغربي بالقدس ودعوا الى مواصلة بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.
ويقول الفلسطينيون ان المستوطنات قد تحرمهم من اقامة دولة قابلة للبقاء.
وقال الجيش انه حكم على جنديين اثنين بالسجن 20 يوما بسبب افعالهم في الموقع وتم شطبهما بصفة دائمة من الوحدة.
وفي تقرير نشر يوم الاحد وأثار الجدل في اسرائيل قالت صحيفة هاارتس ان كبير حاخامين الجيش البريجادير جنرال افي رونتسكي طلب من المجندين المتدينين الاسبوع الماضي الا تأخذهم الشفقة باعدائهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز