محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من ماهر شميطلي وإلن فرنسيس

بغداد/بيروت (رويترز) - ذكر بيان للجيش العراقي أن القوات المسلحة تمكنت يوم السبت من طرد تنظيم الدولة الإسلامية من منطقة حدودية مع سوريا غنية بالغاز الطبيعي.

وفي نفس الوقت أعلنت قوات مدعومة من إيران تقاتل في صف الرئيس السوري بشار الأسد بدء هجوم للوصول لذات المنطقة الحدودية من على الجانب الآخر من الحدود.

وقال بيان لخلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي "قوات الجيش والحشد الشعبي والحشد العشائري والفوج التكتيكي لشرطة الأنبار تحرر ناحية عكاشات بالكامل وتفتح طريق تقاطع عكاشات على الخط الدولي باتجاه عكاشات ولا زالت عمليات التطهير مستمرة".

وتقع عكاشات في منطقة صحراوية جنوبي نهر الفرات. وتم الإعلان عن بدء الهجوم يوم السبت.

وأضاف البيان أن العمليات في عكاشات تهدف إلى تمهيد الطريق لاستعادة السيطرة على مراكز حضرية في وادي الفرات بما يشمل القائم على الحدود.

وقال بيان عسكري "ألقت مساء أمس طائرات القوة الجوية آلاف المنشورات على مناطق عكاشات وعنة وراوة والقائم غرب الأنبار... تحذر عصابات داعش الإرهابية من ساعة الحساب التي اقتربت وعليهم تسليم أنفسهم والخضوع لمحاكمة عادلة أو الموت بنيران القوات المسلحة".

* حملات منفصلة

يتقدم تحالفان منفصلان أيضا نحو مواقع الدولة الإسلامية على الجانب السوري من الحدود وهما قوات الحكومة السورية بدعم من ضربات جوية روسية ومسلحين مدعومين من إيران وتحالف قوات سوريا الديمقراطية المؤلف من مقاتلين عرب وأكراد من المعارضة مدعومين من الولايات المتحدة.

وقال تحالف عسكري من مسلحين شيعة يقاتل مع الجيش السوري إنه شن هجوما للوصول إلى البوكمال وهي بلدة سورية حدودية على الفرات قبالة القائم العراقية.

وتأمين البوكمال مهم بالنسبة للقوات الموالية لدمشق لأن المعبرين الأساسيين الآخرين على الحدود إلى الشمال وإلى الجنوب خاضعان لسيطرة قوات مدعومة من الولايات المتحدة.

وتأمين معبر بري عبر العراق قد يجعل من الأسهل على إيران نقل أسلحة ثقيلة إلى سوريا إذا وافقت بغداد على مثل تلك الخطوة. وتربط الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد علاقات جيدة بكل من طهران وواشنطن.

وفي أغلب الأوقات تجنبت الحملتان، المدعومة من روسيا والمدعومة من الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية في سوريا، اعتراض كل منهما لطريق الأخرى لتجنب نشوب صراع بينهما فيما شكل نهر الفرات خطا فاصلا بين الجانبين.

لكن مستشارة بارزة للأسد قالت يوم الجمعة إن الحكومة ستقاتل أي قوة، بما في ذلك قوات تدعمها الولايات المتحدة، من أجل استعادة السيطرة على كامل البلاد.

وانهارت فعليا في يوليو تموز دولة "الخلافة" التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 على مناطق ممتدة عبر حدود البلدين عندما استعادت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة السيطرة على الموصل معقل التنظيم الرئيسي في العراق.

والبلدات الواقعة في المنطقة الحدودية مع سوريا وقضاء الحويجة، الواقع قرب كركوك الغنية بالنفط، هي المراكز الحضرية الوحيدة التي ما زالت خاضعة لسيطرة التنظيم المتشدد في العراق.

واجتاح تنظيم الدولة الإسلامية ثلث العراق في 2014 في هجوم كاسح سمح للمتشددين بالحصول على أسلحة ومركبات تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات بعد أن تركتها القوات العراقية التي فرت وقتها من المعركة.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز