محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقديشو (رويترز) - قال سكان محليون إن متشددين إسلاميين ألقوا قنابل على بوابة فندق بوسط الصومال يوم الخميس ثم فتحوا النار مع اقتحامهم المبنى الذي يستخدمه جنود صوماليون وقوات حفظ سلام من جيبوتي تابعة للاتحاد الأفريقي.

وقالت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة انها قتلت عددا من الحراس والجنود في الهجوم الذي وقع في بلدة بولوباردي وهو ثاني هجوم للحركة على الفندق منذ مارس آذار.

وقال فرح نور صاحب متجر قريب من الفندق لرويترز إن مقاتلي حركة الشباب بدأوا باطلاق النار فور اقتحامهم المكان. في حين قال سكان آخرون إنهم سمعوا أصوات انفجارات واطلاق نار.

وأضاف نور "لا نعرف بوقوع خسائر في الارواح. المكان الان محاصر من قبل قوة حفظ السلام الافريقية (اميسوم) والقوات الصومالية."

ويسيطر المقاتلون المتشددون الذين يسعون لفرض تفسير متشدد للشريعة الإسلامية على مساحات واسعة من الريف وبلدات صغيرة وشنوا هجمات في الصومال وفي بلدان مجاورة بينها كينيا حيث شن المهاجمون هجوما على مركز للتسوق في سبتمبر أيلول الماضي أدى إلى مقتل 67 شخصا على الأقل.

وقال الشيخ عبد العزيز ابو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب لرويترز "مجاهدونا المسلحون جيدا دخلوا وهم يرتدون زيا واحدا فندق امالو في بولوباردي مرة أخرى. هم ينفذون المهمة ويطلقون النار."

وأضاف "قتلنا عددا من الحراس عند البوابة ثم قتلنا ستة من جنود جيبوتي بينهم اثنان من المسؤولين الكبار داخل الفندق. العملية انتهت بنجاح."

وذكر سكان أن اثنين من المهاجمين على الأقل قتلا بالرصاص.

وقال سبداو علي وهو زعيم محلي لرويترز عبر الهاتف "سمح لنا برؤية المتشددين القتيلين اللذين وضعت جثتيهما بالخارج ولكننا لم نر خسائر لبعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام أو حتى للقوات الصومالية. لا يمكن لأي مدني أن يدخل الفندق."

وتكافح حكومة الصومال لبسط سيطرتها على البلاد بعد مرور أكثر من عقدين على سقوط حكم الدكتاتور محمد سياد بري الذي سقطت البلاد بعده في الفوضى.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)

رويترز