Navigation

حركة الشباب تدمر مسجدا وقبرا في الصومال

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 أكتوبر 2009 - 10:11 يوليو,

مقديشو (رويترز) - قال سكان في الصومال يوم الاثنين ان مقاتلي حركة الشباب دمروا مسجدا وقبر شيخ صوفي في وسط البلاد بعد اطلاق أعيرة نارية في الهواء لتفرقة محتجين.
واستهدفت حركة الشباب التي تقول واشنطن انها ذراع القاعدة في الصومال مواقع صوفية ورجال دين من الصوفيين قائلة ان ممارساتهم تتنافى مع الاسلام.
وتشن الحركة تمردا ضاريا على حكومة الرئيس شيخ شريف أحمد الهشة المدعومة من الامم المتحدة.
وقال شهود ان سكانا في بلدة جلهريري الصغيرة حاولوا منع مقاتلي الشباب من تدمير المقام في وقت متأخر يوم الاحد لكن المسلحين أطلقوا أعيرة نارية في الهواء مما اضطر الجميع للفرار.
وقال حسن علي وهو زعيم عشائري لرويترز في مكالمة هاتفية من جلهريري "دمروا قبر الشيخ علي ايبار ومسجدنا كما هدموا جامعتنا الاسلامية."
وأضاف "نحن نقبع فقط بين الاشجار على مشارف البلدة. لا ندري الى أين الفرار."
وأسفر القتال في الصومال عن مقتل 19 ألف مدني منذ بداية عام 2007 ونزوح 1.5 مليون اخرين عن ديارهم.
وندد متحدث باسم (أهل السنة والجماعة) وهي جماعة صوفية معتدلة تحارب حركة الشباب في المناطق الوسطى بالهجمات في جلهريري.
وقال الشيخ عبد الله شيخ أبو يوسف لرويترز "ندين بشدة الشباب بسبب هذه الممارسات الدنيئة. عرفوا بتدميرهم القبور الكبيرة في اماكن لا يمكثون فيها أكثر من بضعة أيام..لكننا لم نعتزم اتخاذ اجراء بعد."
وحظرت حركة الشباب السينما في المناطق التي تسيطر عليها كما منعت الرنات الموسيقية للهواتف المحمولة والرقص في الاعراس ولعب كرة القدم أو مشاهدتها بل انها جلدت علنا بعض النساء لارتدائهن مشدات للصدر.
ورغم أن الحركة أحدثت صدمة بين الصوماليين بتشددها يرجع بعض السكان الفضل اليها في اعادة قدر من النظام والامن لاجزاء من البلاد.
وقال علي ياسين جيدي نائب رئيس منظمة علمان للسلام وحقوق الانسان لرويترز ان هجمات يوم الاحد في جلهريري انتهاك لحرية العبادة.
وأضاف "انتهاك حقوق الانسان مناف للاسلام."
وفي العاصمة مقديشو عرضت الشرطة اليوم جثة مسلح أجنبي يبدو أنه عربي قتل يوم الاحد خلال هجوم لحركة الشباب على قوات حكومية.
وقال عبد الله باريسي المتحدث باسم الشرطة للصحفيين وهو يضع قدمه فوق جثة رجل نحيف أصيب بعدة طلقات نارية "هل ترون هذا العربي القتيل.. كان ضمن أفراد القاعدة الذين جاءوا من دول أخرى لتدمير الصومال فحسب."
(شارك في التغطية ابراهيم محمد وعبدي جوليد في مقديشو)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.