تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حزبان معارضان ينسحبان من حكومة كردستان العراق

متظاهرون من أكراد العراق أثناء هروبهم من الغاز المسيل للدموع خلال مظاهرات أقاموها احتجاجا على إجراءات تقشف تفرضها حكومة الإقليم يوم 18 ديسمبر كانون الأول 2017 في السليمانية بالعراق. صورة لرويترز يحظر إعادة بيعها أو حفظها في أرشيف.

(reuters_tickers)

من أحمد أبو العينين وراية الجلبي

بغداد /أربيل (العراق) (رويترز) - انسحبت جماعتان معارضتان من حكومة إقليم كردستان العراق يوم الأربعاء احتجاجا على اضطرابات شابتها أعمال عنف لقي فيها ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم وقالت إحدى الجماعتين إن السلطات أبدت استخفافا صارخا بالأرواح.

وفي اختبار آخر لحكومة إقليم كردستان بشمال العراق دعت الولايات المتحدة السلطات هناك إلى احترام حرية الصحافة بعد إغلاق محطة تلفزيونية محلية.

وكذلك دعت الأمم المتحدة كل الأطراف إلى ضبط النفس.

وتصاعد التوتر في المنطقة منذ أن فرضت الحكومة المركزية في بغداد إجراءات مشددة بعد أن أجرى الإقليم استفتاء على الاستقلال يوم 25 سبتمبر أيلول صوت الأكراد فيه بأغلبية ساحقة لصالح الانفصال.

وأثارت الخطوة التي مثلت تحديا لبغداد قلق دول مجاورة مثل تركيا وإيران ولدى كل منها أقلية كردية.

وشاركت حشود من الأكراد في احتجاجات يومي الاثنين والثلاثاء على سنوات من التقشف وعدم دفع رواتب القطاع العام وأضرم بعضهم النيران في مكاتب أحزاب سياسية.

وقال مسؤولون محليون إن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 80 آخرين أمس الثلاثاء في اشتباكات مع قوات الأمن الكردية في السليمانية.

وسحبت حركة التغيير المعارضة البارزة (كوران) وزراءها من حكومة إقليم كردستان العراق واستقال عضوها يوسف محمد من منصبه كرئيس لبرلمان الإقليم.

ويطالب بعض المحتجين بإقالة حكومة الإقليم.

وقالت حركة كوران في تغريدة على تويتر "نحث المجتمع الدولي على مواجهة هذا الاستخفاف الصارخ بالحياة والحريات والديمقراطية الذي أظهرته السلطات في إقليم كردستان".

وانسحبت من الحكومة الجماعة الإسلامية بإقليم كردستان (كومال) وهي حزب معارض آخر له تمثيل أصغر في البرلمان.

وقالت السفارة الأمريكية في بغداد يوم الأربعاء إنها تشعر بقلق بشأن غلق محطة تلفزيونية كردية محلية على أيدي قوات الأمني الكردية أمس الثلاثاء.

وجاء في بيان السفارة "نشعر بقلق بشأن التصرفات التي وقعت مؤخرا لوقف عمليات بعض المنافذ الإعلامية بالقوة أو الإرهاب وخاصة مداهمة مكاتب محطة (إن.آر.تي) في السليمانية أمس".

* قنابل غاز وإشعال حرائق وحظر تجول

قالت بعثة الأمم المتحدة لمساندة العراق (يونامي) اليوم الأربعاء إنها "قلقة للغاية" بشأن العنف والاشتباكات أثناء الاحتجاجات في الإقليم الكردي المتمتع بالحكم الذاتي ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

وقالت يونامي في بيان "من حق الشعب المشاركة في مظاهرات سلمية وعلى السلطات مسؤولية حماية المواطنين بمن فيهم المتظاهرون السلميون".

وأضاف البيان "نحث قوات الأمن كذلك على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين. وتدعو يونامي المتظاهرين لتجنب أي أعمال عنف بما في ذلك تدمير الممتلكات العامة والخاصة".

ودعت القوة كذلك حكومة إقليم كردستان إلى احترام حرية الإعلام بعدما داهمت قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) مكاتب قناة (إن.أر.تي) التلفزيونية الكردية الخاصة في السليمانية وأوقفت بثها.

ولم تشهد المنطقة احتجاجات كبيرة يوم الأربعاء. وقالت مصادر أمنية لرويترز إنه جرى نشر قوات أمن من أربيل عاصمة الإقليم للمساعدة في إخماد التوتر بالمدينة.

وبعد اضطرابات يوم الثلاثاء فرضت السلطات حظرا للتجول في عدة بلدات استمر في بعض منها يوم الأربعاء.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن احتجاجات محدودة في بلدات منها رانية وكفري.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك