محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قافلة تقل مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية وأسرهم في القلمون بسوريا يوم 18 أغسطس آب 2017. تصوير: عمر صناديقي - رويترز

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قال قيادي في التحالف العسكري الداعم للحكومة السورية إن جماعة حزب الله اللبنانية والجيش السوري يبحثان عن طريق جديد لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وعائلاتهم المتجهين إلى معقل المتشددين في شرق سوريا.

وتقطعت السبل بقافلة تضم 17 حافلة تقل نحو 300 مقاتل من المسلحين تسليحا خفيفا و300 مدني في صحراء شرق سوريا منذ يوم الثلاثاء مع استخدام التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية لمنع القافلة من دخول أراضي خاضعة للتنظيم المتشدد.

وقال القيادي إن العمل جار لتغيير مسار القافلة للمرة الثانية.

وسلم المقاتلون المسافرون على متن الحافلات جيبهم الممتد عبر حدود سوريا مع لبنان يوم الاثنين في إطار اتفاق هدنة أتاح لهم الانضمام إلى قياداتهم على الجانب الآخر من البلاد.

وأغضب ذلك التحالف بقيادة الولايات المتحدة الذي لا يرغب في وجود المزيد من المتشددين المتمرسين في منطقة عملياته كما أغضب العراق الذي يعتبرهم تهديدا لأن الوجهة المفترضة للقافلة وهي البوكمال قريبة جدا من حدوده.

وتخوض حكومة الرئيس السوري بشار الأسد المدعومة من روسيا وفصائل تساندها إيران بينها حزب الله قتالا ضد الدولة الإسلامية في الوقت الذي تتقدم فيه باتجاه الشرق عبر الصحراء.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن العشرات من مقاتلي الدولة الإسلامية تركوا القافلة في محاولة للوصول بأنفسهم إلى محافظة دير الزور التي يسيطر عليها التنظيم.

ونفى القيادي في التحالف العسكري المؤيد للأسد تقارير إخبارية بأن المئات من المتشددين وصلوا بالفعل إلى أراض خاضعة للدولة الإسلامية هناك.

وأكد التحالف على أنه سيواصل مراقبة القافلة ويحول دون أي محاولة لعبورها إلى المناطق الخاضعة للدولة الإسلامية لكنه أوضح أنه لن يقصفها بشكل مباشر لوجود مدنيين بها.

ووفقا لبيان صدر في وقت متأخر يوم الجمعة فقد طلب التحالف من روسيا إبلاغ الحكومة السورية بأنه لن يسمح بتحرك القافلة شرقا صوب الحدود العراقية.

وقال التحالف يوم الأربعاء إن طائراته قطعت طريقا ودمرت جسرا لمنع تقدم القافلة وقصفت بعض قادة التنظيم القادمين من الجهة الأخرى للقاء القافلة.

وقال القيادي إن حزب الله والجيش السوري غيروا طريق القافلة يوم الخميس من بلدة حميمة في الصحراء الجنوبية الشرقية إلى مكان أبعد في الشمال لكن طائرات التحالف قصفت مجددا قرب ذلك الطريق.

وأضاف القيادي "ينظر إليها (القافلة) على أنها تمثل تهديدا مما يعني عدم المرور من ذلك الطريق". وقال القيادي إن مقاتلات التحالف نفذت غارت جوية وهمية فوق القافلة.

وقال القيادي "أثار ذلك الفزع بين الدواعش (مقاتلي الدولة الإسلامية). يخشى المتشددون تعرض القافلة للقصف بمجرد دخولها إلى دير الزور".

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز