محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في جنين يوم 24 نوفمبر تشرين الثاني 2016. تصوير: عبيد عمر قوسيني - رويترز

(reuters_tickers)

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - دعت حركة حماس يوم الاثنين الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله إلى الإسراع باستلام مهامها في قطاع غزة في الوقت الذي لم تحدد فيه الحكومة موعدا لذلك.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان صحفي "فإن المطلوب من رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح السماح فوراً لحكومة الحمد الله بتحمل مهامها ومسؤولياتها كافة في غزة دون تعطيل أو تسويف".

وأضاف "على أبو مازن (الرئيس عباس) اتخاذ خطوة عاجلة بإلغاء جميع قراراته وإجراءاته العقابية ضد أهلنا في القطاع".

وقال يوسف المحمود المتحدث بإسم الحكومة الفلسطينية لرويترز "لم يتخذ قرار بعد بموعد ذهاب الحكومة إلى قطاع غزة لاستلام مهامها."

وأضاف "أن لا موعدا محددا بعد لذلك".

وطالبت الحكومة الفلسطينية في بيان لها يوم الأحد حركة حماس بتوضحيات حول بيانها حل اللجنة الإدارية التي تتولى إدارة القطاع.

ورأى برهوم في عدم سرعة توجه الحكومة إلى قطاع غزة "أمرا غير مبرر".

وقال في اتصال هاتفي مع رويترز "نحن نقول بشكل مباشر لا مبرر لحركة فتح إلى الآن أن لا تطبق ما تم إعلانه في القاهرة برعاية مصرية".

وأضاف أن ذلك تضمن "إعلان حماس حل اللجنة الإدارية وقدوم الحكومة إلى قطاع غزة والموافقة على الانتخابات."

وتابع قائلا "ولكن ما بين هذه وتلك لا بد أن يقدم أبو مازن خطوة إلى الأمام تكشف عن حسن النوايا وهي إلغاء كافة الإجراءات الانتقامية ضد قطاع غزة."

واتخذ الرئيس الفلسطيني سلسلة من الإجراءات الاقتصادية خلال الفترة الماضية شملت التوقف عن دفع ثمن الوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع إضافة إلى تخفيض نسبة مساهمة السلطة في ثمن الكهرباء التي تزود بها إسرائيل القطاع إضافة إلى إحالة آلاف الموظفين إلى التقاعد الإجباري.

وتعهد عباس أكثر من مرة بإلغاء هذه الإجراءات فور إلغاء حماس للجنة الإدارية التي شكلتها لإدارة قطاع غزة وتمكين الحكومة من استلام مهامها بشكل كامل في القطاع.

وأوضح برهوم أن التأخير في تنفيذ ما تم الإتفاق عليه "يضع علامات استفهام. كيف تتعامل حركة فتح وأبو مازن مع ما أعلن في القاهرة من قبل حركة حماس برعاية مصرية؟"

ونقلت الوكالة الرسمية عن الرئيس الفلسطيني عباس يوم الأحد بعد صدور بيان حماس وإعلانها حل اللجنة الإدارية والسماح لحكومة الحمد الله إستلام مهاما في قطاع غزة والموافقة على إجراء الإنتخابات العامة

"ارتياحه" لذلك.

وقالت الوكالة إن عباس سيعقد اجتماعا للقيادة الفلسطينية لمتابعة إعلان حماس لدي عودته من نيويورك حيث يشارك في اجتماعات الجمعية العامة والتي من المقرر أن يلقى خطابه أمامها يوم الأربعاء.

ويرى العديد من الكتاب والمحللين أن هناك الكثير من العقبات التي تعترض تطبيق اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس وأن اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس وكانت بمثابة حكومة ظل وأعلنت عن حلها لم تكن العقبة الوحيدة.

ودعا هاني المصري المحلل السياسي إلى أخذ العبر من المحاولات السابقة المتكررة لتنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام الذي مضى عليه عشر سنوات منذ سيطرت حركة حماس على القطاع بعد أيام من القتال مع القوات الموالية لحركة فتح.

وقال في تعليق له على صفحته على الفيسبوك "إن تكرار القواعد والإجراءات السابقة التي حكمت جهود المصالحة وصفة مؤكدة لفشل جديد".

وهناك الكثير من القضايا الشائكة أمام تطبيق المصالحة منها قضايا أمنية تتمثل بالسيطرة على المعابر المؤدية لقطاع غزة وفرض الأمن في القطاع إضافة إلى وجود ما يقارب 35 ألف موظف عينتهم حماس خلال السنوات الماضية بحاجة إلى حل.

وقال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "إن قضية فرض الأمن حسب قانون السلطة الوطنية في قطاع غزة، وحل قضية الموظفين من أبرز العقبات التي ستواجه إتمام المصالحة."

وأضاف في تصريحات بثتها الوكالة الرسمية أنه "يمكن تجاوزها بعقلية الوحدة الوطنية وتغليب المصالح العليا لشعبنا".

(تحرير منير البويطي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز