محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

إسماعيل هنية المنتخب حديثا لرئاسة المكتب التنفيذي لحركة حماس يتحدث في مدينة غزة يوم الخميس. تصوير: محمد سالم - رويترز.

(reuters_tickers)

من نضال المغربي

غزة (رويترز) - قالت حركة حماس التي تدير قطاع غزة يوم الخميس إنها احتجزت قاتل أحد قادتها البارزين وإنه نفذ الاغتيال بأمر من إسرائيل.

وقُتل مازن فقهاء (38 عاما) بإطلاق النار على رأسه وصدره وهو في سيارته في 24 مارس آذار قرب منزله في غزة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت بعد مقتل فقهاء إنه نتج عن خلافات داخلية على السلطة في حماس.

وقال إسماعيل هنية الذي انتخب حديثا رئيسا للمكتب السياسي لحماس وبجانبه زوجة فقهاء "نعلن لشعبنا الفلسطيني أن القاتل الذي ارتكب هذه الجريمة ونفذ أوامر ضباط الأجهزة الأمنية الصهيونية أصبح الآن في أيدي الأجهزة الأمنية ( الفلسطينية)".

وأضاف للصحفيين "تم اعتقال وكشف القاتل المجرم المباشر الذي نفذ هذه الجريمة" دون أن يعلن اسمه لكنه أشار إلى أنه اعترف بإطلاق النار.

ولم يرد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) حتى الآن على طلب للتعليق على تصريحات هنية. وينفذ شين بيت عمليات سرية ضد مسلحين فلسطينيين.

وأمرت إسرائيل بسجن فقهاء في 2003 لإدانته بالتخطيط لشن هجمات ضد إسرائيليين وصدر بحقه تسعة أحكام بالسجن المؤبد. وأفرجت إسرائيل عنه في 2011 ضمن مجموعة من أكثر من ألف سجين فلسطيني أطلقت سراحهم مقابل استعادة جندي أسير.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن فقهاء واصل التخطيط لشن هجمات في الضفة الغربية المحتلة بعد الإفراج عنه ونفيه لغزة.

وقال هنية "المحتل (الإسرائيلي) يتحمل مسئولية هذه الجريمة لأن كل الاعترافات واضحة أن السيد الذي أعطى الأوامر هو المحتل.. هو العدو الصهيوني" لكن هنية لم يصل إلى حد التهديد بالانتقام.

وتعهدت حماس في مارس آذار بأن إسرائيل ستدفع ثمن اغتيال فقهاء. والتزمت الحركة إلى حد كبير باتفاق لوقف إطلاق النار توسطت مصر في إبرامه مع إسرائيل لوقف حرب في 2014 استمرت سبعة أسابيع.

ومنذ هذه الحرب هدأت أعمال العنف عبر الحدود بين مسلحين في القطاع وإسرائيل.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز