محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل يتنفس من خلال قناع أكسجين بعد ما وصفه عمال إنقاذ بأنه هجوم يشتبه بأنه بالغاز في خان شيخون بإدلب يوم 4 أبريل نيسان 2017. تصوير: عمار عبد الله - رويترز

(reuters_tickers)

من أنتوني دويتش

أمستردام (رويترز) - أرسلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فريقا من خبرائها إلى تركيا لجمع عينات في إطار تحقيق في مزاعم بشن هجوم بغاز السارين في سوريا الأسبوع الماضي مما أدى إلى مقتل 87 شخصا.

وقالت مصادر لرويترز يوم الخميس إن المنظمة ومقرها لاهاي أرسلت بعثة لتقصي الحقائق لجمع عينات حيوية (بيومترية) وإجراء مقابلات مع الناجين.

ودفع الهجوم بالغاز السام في الرابع من أبريل نيسان، والذي أسفر عن مقتل عشرات بينهم أطفال، الولايات المتحدة لشن ضربات صاروخية على قاعدة جوية سورية مما زاد الشقاق بين الولايات المتحدة وروسيا الحليفة المقربة من الرئيس السوري بشار الأسد في صراعه مع جماعات معارضة ومتشددين يسعون للإطاحة به.

ونفت السلطات السورية مرارا استخدام أي أسلحة كيماوية. وقال مسؤولون روس إن الغاز تسرب نتيجة ضربة جوية على مخزن للغاز السام تسيطر عليه المعارضة. وشككت واشنطن في مصداقية هذه الرواية ونفاها مقاتلو المعارضة.

وقال الوفد البريطاني في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم الخميس إن عينات أخذت من مسرح الهجوم بالغاز في محافظة إدلب تحتوي على غاز السارين.

وقال الوفد خلال جلسة خاصة عقدتها المنظمة بشأن سوريا "حلل علماء بريطانيون العينات التي أخذت من خان شيخون. ثبت وجود غاز السارين للأعصاب أو مادة تشبه السارين."

وأكدت النتيجة البريطانية اختبارات سابقة أجرتها السلطات التركية وخلصت إلى أن غاز السارين استخدم لأول مرة على نطاق كبير في الحرب السورية منذ 2013.

وستحدد البعثة ما إذا كان تم استخدام أسلحة كيماوية لكنها ليست مفوضة بتحديد المسؤول. وستحيل البعثة نتائجها المتوقعة في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع إلى لجنة تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مهمتها تحديد الأفراد أو المؤسسات المسؤولة عن الهجوم.

وتوصل محققون إلى أن غازات السارين والكلور وخردل الكبريت تم استخدامها خلال الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ نحو ست سنوات. واستخدمت قوات الحكومة الكلور بينما استخدم تنظيم الدولة الإسلامية خردل الكبريت.

ويعد قصف مدينة خان شيخون، الواقعة في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة قرب الحدود مع تركيا، هو أكبر الهجمات من حيث عدد القتلى منذ هجوم بغاز السارين في 21 أغسطس آب عام 2013 أوقع مئات القتلى بإحدى ضواحي دمشق.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز