محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ستفان دي ميستورا - أرشيف رويترز.

(reuters_tickers)

من ميشيل نيكولز وتوم مايلز

الأمم المتحدة/جنيف (رويترز) - قال دبلوماسيون يوم الأربعاء إن الدبلوماسي المخضرم ومبعوث الأمم المتحدة الخاص السابق في أفغانستان والعراق ستفان دي ميستورا سيخلف الأخضر الإبراهيمي كوسيط دولي يسعى لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمين العام للمنظمة بان جي مون سيتحدث للصحفيين في وقت لاحق يوم الأربعاء. وقال دبلوماسيون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن بان سيعلن تعيين دي ميستورا الذي يحمل الجنسيتين الإيطالية والسويدية في هذه المهمة.

تأتي هذه الخطوة وسط تفاقم العنف مع سيطرة متشددين إسلاميين على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق وبعد إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد في الانتخابات التي جرت في الثالث من يونيو حزيران ووصفها بأن بأنها ضربة للجهود الدولية المبذولة لإنهاء النزاع.

واستقال الإبراهيمي في 31 مايو أيار لشعوره بالاحباط بعد فشل الجهود الدولية في إنهاء الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات. وكان الإبراهيمي قد هدد منذ فترة طويلة بالإستقالة مثلما فعل سلفه الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان عام 2012.

واستقال عنان بعد ستة أشهر من العمل كممثل خاص مشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة في الأزمة السورية متهما مجلس الأمن الدولي بالإخفاق في التوحد وراء الجهود المبذولة لإنهاء القتال الذي أودى حتى الآن بحياة أكثر من 150 ألف شخص. واستخدمت روسيا تدعمها الصين حق النقض (الفيتو) لإحباط أربعة قرارات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تهدد باتخاذ إجراء ضد حليفها بشار الأسد.

وعمل دي ميستورا مع الأمم المتحدة في الصومال والشرق الأوسط والبلقان ونيبال والعراق وأفغانستان أثناء العقود الثلاثة السابقة. وعمل في أحدث مهامه مبعوثا خاصا للأمم المتحدة في أفغانستان في 2010-2011 . ولم يتضح على الفور إن كان دي ميستورا سيعمل كمبعوث مشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية. وكان بان جي مون قد اجتمع مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في يونيو حزيران لبحث ما إذا كان المرشح الجديد سيظل مبعوثا مشتركا.

وفي خطاب مهم عن سوريا في 20 يونيو حزيران قال بان إن الأطراف المتحاربة في سوريا سدت الطريق بشكل ممنهج أمام الجهود الدؤوبة التي بذلها "اثنان من أكثر الدبلوماسيين براعة وخبرة في العالم" وهما عنان والإبراهيمي.

وقال بان في الكلمة التي ألقاها أمام منتدى رابطة آسيا في نيويورك "يبدو أن الدبلوماسية توقفت في مساراتها. الانتخابات الرئاسية ... ضربة أخرى للعملية السياسية."

وأضاف أن الوسيط الجديد "لن يمتلك عصا سحرية".

ومضى يقول "المبعوث الخاص سيسعى جاهدا لدفع جدول أعمال الأمم المتحدة بشأن حماية (المدنيين) وسيعمل مع الأطراف وداعميهم الإقليميين بحثا عن عناصر جديدة يبني عليها بعض الأمل في عملية سياسية."

وتابع بان أن القوى الإقليمية عليها أيضا مسؤوليات خاصة في المساعدة في إنهاء الحرب مرحبا بالاتصالات بين السعودية وإيران التي يأمل أن تؤدي إلى بناء الثقة وتوقف "التنافس الهدام" في سوريا والعراق وأماكن أخرى.

(اعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير عماد عمر)

رويترز