محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) - يعتزم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التصويت يوم الجمعة على مشروع قرار صاغته اليابان لتجديد التحقيق الدولي في هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا لمدة شهر واحد لكن دبلوماسيين قالوا إن روسيا تعترض.

ولم يتضح ما إذا كانت روسيا ستستخدم حق النقض (الفيتو) للمرة الثانية خلال أيام أم أنها ستمتنع عن التصويت. ولم يتسن الوصول إلى السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا لطلب التعليق.

واستخدمت روسيا يوم الخميس الفيتو ضد مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة لتمديد عمل لجنة تحقيق مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والذي خلص إلى أن الحكومة السورية استخدمت غاز السارين المحظور في هجوم وقع في الرابع من أبريل نيسان. وينتهي تفويض التحقيق يوم الجمعة.

وقال السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر تعليقا على مشروع القرار الياباني "إنه طريقة لتجنب وفاة آلية التحقيق المشتركة".

وأضاف "هذه وسيلة لمنحنا الوقت... للعمل بجد ومحاولة إيجاد روح الوحدة التي تشتد الحاجة إليها عندما يكون مستقبل نظام عدم الانتشار على المحك".

وصوت مجلس الأمن أيضا على مشروع قرار أعدته روسيا يوم الخميس لتجديد التفويض الممنوح للجنة التحقيق لكنه أخفق بعد ما حصل على موافقة أربعة أصوات فقط. وحينها اقترحت اليابان على المجلس تمديدا لمدة 30 يوما.

وقال دبلوماسيون طلبوا عدم نشر أسمائهم إنه في حين كانت المفاوضات تجري خلف أبواب مغلقة بشأن مشروع القرار أبلغت روسيا شركاءها بالمجلس المؤلف من 15 دولة بأنها لا تستطيع قبول المشروع وأنها لا تريد أن يعطي مجلس الأمن صورة زائفة للوحدة ولا تريد أن تضيع وقت الجميع.

وحثت وزارة الخارجية الأمريكية روسيا يوم الجمعة على تأييد مشروع القرار الذي صاغته اليابان.

ويحتاج المشروع لإقراره موافقة تسعة أعضاء وألا تستخدم أي من الدول دائمة العضوية بالمجلس وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا حق النقض (الفيتو).

(إعداد محمد اليماني للنشرة العربية)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز