محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

حافلة عليها رسم لأمير قطر تسير في مسيرة لدعمه في شارع في الدوحة يوم 11 يونيو حزيران 2017. تصوير: نسيم زيتون - رويترز

(reuters_tickers)

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) - قال دبلوماسيون يوم الأربعاء إنه لا توجد فيما يبدو خطط لدى الدول العربية لاقتراح أن تخضع أسماء من قائمتها السوداء الخاصة بقطر لعقوبات من الأمم المتحدة، وهى خطوة صعبة على الأرجح تحتاج إلى موافقة مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا.

وصنفت السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين يوم الجمعة 59 شخصا، بينهم الزعيم الروحي للإخوان المسلمين يوسف القرضاوي، على أنهم "إرهابيون" و12 كيانا، من بينها جمعية قطر الخيرية وجمعية عيد الخيرية الممولتان من قطر، بأنها مرتبطة بالإرهاب.

جاء هذا التحرك بعد أيام من قطع الدول الأربع العلاقات مع قطر متهمة إياها بدعم المسلحين الإسلاميين وإيران وهي اتهامات نفتها الدوحة. وحذت عدة دول أخرى حذو الدول الأربع.

وهناك ستة أشخاص على الأقل من القائمة السوداء التي وضعتها الرياض والقاهرة وأبوظبي والمنامة وردت أسماؤهم في قائمة العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن بخصوص تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية وهو ما يعرضهم لتجميد الأصول على مستوى العالم وحظر السفر وحظر الأسلحة.

وفرض مجلس الأمن عقوبات على القاعدة والدولة الإسلامية وطالبان والجماعات والأشخاص المرتبطين بهذه التنظيمات. كما تفرض الأمم المتحدة حظر سلاح على إيران.

ويتعين على الدول العربية ربط أشخاص أو كيانات على قوائمها السوداء بالمجموعات الخاضعة لعقوبات الأمم المتحدة أو بانتهاك حظر الأسلحة على إيران إذا أرادت اقتراح إخضاعهم لعقوبات الأمم المتحدة.

ولكي تضاف أسماء إلى قوائم عقوبات الأمم المتحدة، يمكن لمجلس الأمن إما أن يقر ذلك بتوافق الآراء خلف أبواب مغلقة أو أن يصوت على قرار يحتاج إلى تأييد تسعة أصوات شريطة ألا تستخدم أي من الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو روسيا أو الصين حق النقض (الفيتو).

وأصبح اكبر شقاق دبلوماسي منذ سنوات بين دول الخليج الغنية اختبارا رئيسيا للولايات المتحدة المتحالفة بشكل وثيق مع القوى العربية الكبرى ومع قطر. وتستضيف قطر المقر الرئيسي للقوات الجوية الأمريكي في الشرق الأوسط بينما تستضيف البحرين القاعدة الرئيسية للبحرية الأمريكية.

وقالت الأمم المتحدة إنها ملتزمة فقط بقوائم عقوبات مجلس الأمن ومن ثم فإن أي عمل مع جمعية قطر الخيرية لن يتأثر بالقائمة السوداء التي وضعتها الدول العربية.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن "جمعية قطر الخيرية تنفذ مشاريع مدرجة في خطط الاستجابة الإنسانية المنسقة للأمم المتحدة في اليمن وسوريا والعراق، حيث تشارك أيضا في هيكل التنسيق الإنساني المشترك".

وقال إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "لا يقدم تمويلا لها ولا نتلقى تمويلا منها".

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز