رويترز عربي ودولي

ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 12 أبريل نيسان 2017. تصوير: ستيفاني كيث - رويترز.

(reuters_tickers)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف (رويترز) - قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا‭ ‬يوم الخميس إنه سيجري محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف في جنيف يوم الاثنين المقبل وإن الولايات المتحدة رفضت المشاركة في أي اجتماع ثلاثي في الوقت الراهن.

وأضاف دي ميستورا أنهما سيقيمان المشاورات المقبلة في آستانة، والمقرر عقدها في الثالث والرابع من مايو أيار، والرامية إلى إحياء وقف هش لإطلاق النار وكذلك فرص عقد محادثات سلام في جنيف في مايو أيار.

وقال للصحفيين "الاجتماع الثلاثي الذي كان احتمالا مطروحا كما تعلمون أرجئ ولن يعقد يوم الاثنين. سيكون اجتماعا ثنائيا. لكن الاجتماع الثلاثي ما‭ ‬زال مطروحا... فقط تأجل".

ورد دي ميستورا على سؤال عن نية الإدارة الأمريكية المشاركة قائلا "هناك نية واضحة للإبقاء على هذه المناقشات الثلاثية واستئنافها (لكن) الموعد والظروف غير ملائمة لعقدها يوم الاثنين."

وشنت الولايات المتحدة ضربة صاروخية على قاعدة جوية سورية هذا الشهر بعد هجوم بأسلحة كيماوية قتل عشرات قرب إدلب يوم الرابع من أبريل نيسان. وأثارت الواقعتان توترات بين واشنطن وموسكو حليفة الحكومة السورية.

وقال متحدث أمريكي في جنيف في رسالة بالبريد الإلكتروني ردا على أسئلة لرويترز "الولايات المتحدة ترحب بالمشاورات مع روسيا فيما يتعلق بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بشأن سوريا في جنيف، وقد اجتمعنا في السابق بشكل ثلاثي... الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة. لكن في الوقت الراهن ليس هناك اجتماعات ثلاثية مقررة."

وقال دي ميستورا إن فريقه شارك لتوه في محادثات فنية في طهران في إطار التحضير لمحادثات آستانة التي تنظمها روسيا وإيران وتركيا.

وأضاف أنه كان هناك "حركة ما فيما يتعلق بمسألة المحتجزين... وبشأن قضايا محتملة تتعلق بإزالة الألغام كذلك" مشيرا إلى أنه يسعى للحصول على تفاصيل.

وقال دي ميستورا إن هجوما انتحاريا وقع يوم السبت على قافلة إجلاء من قريتين تحاصرهما المعارضة المسلحة قتل أكثر من 130 شخصا من بينهم 67 طفلا وأصاب نحو 200. واستؤنفت عمليات الإجلاء يوم الأربعاء.

وانتقد يان إيجلاند مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة عملية الإجلاء، وهي جزء من تبادل إجلاء بين أربع بلدات تفاوضت عليه إيران وهيئة تحرير الشام، وهي تحالف من جماعات متشددة، بمشاركة من حزب الله.

ولم يكن للأمم المتحدة دور في عملية الإجلاء التي شملت مقاتلين ومدنيين من بلدتين تحاصرهما الحكومة.

وقال إيجلاند "لا يمكن اعتبار ذلك عمليات إجلاء طوعية. هؤلاء أشخاص يتم إجلاؤهم بعد أعوام من الحصار... كيف يمكن أن نعتبر الأمر طوعيا إذا لم يكن لدى الناس في النهاية سوى خيار (واحد). تضوروا جوعا وتعرضوا للقصف أو اركبوا حافلة لمستقبل مجهول؟"

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

رويترز

  رويترز عربي ودولي