محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الجندي الاسرائيلي السابق إلؤور أزاريا أثناء جلسة لمحاكمته في تل ابيب يوم 30 يوليو تموز 2017. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.

(reuters_tickers)

القدس (رويترز) - رفض الرئيس الإسرائيلي يوم الأحد طلبا للعفو تقدم به مجند سابق بالجيش يقضي عقوبة السجن لمدة 14 شهرا لقيامه بقتل مهاجم فلسطيني مصاب.

وفي سبتمبر أيلول خفض الجيش الحكم الصادر بسجن الجندي إلؤور أزاريا وهو 18 شهرا بواقع أربعة أشهر. وكان أزاريا ظهر في تسجيل مصور وهو يطلق النار على فلسطيني يرقد مصابا على الأرض بعد مشاركته في عملية طعن جنود إسرائيليين آخرين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة في مارس آذار 2015.

وجاء في بيان أصدره مكتب الرئيس ريئوفين ريفلين أنه استعرض الطلب وخلص إلى إنه ليس من حق أزاريا الحصول على عفو بعد أن تم بالفعل تخفيض العقوبة.

وقال البيان "الرئيس يعتقد...أن أي خفض إضافي في العقوبة سيقوض قوة الجيش وقيمه وقيم دولة إسرائيل".

وأضاف البيان أن الرئيس يدرك أن أزاريا سيمثل قريبا أمام لجنة لتحديد إمكانية حصوله على عفو مشروط وإنه قد يتم الإفراج عنه خلال ثلاثة أشهر.

وأصبحت قضية أزاريا محل اهتمام الجناح اليميني في إسرائيل حيث يتم تجنيد معظم اليهود من الرجال والنساء في سن الثامنة عشر. وأظهر استطلاع للرأي أن نصف اليهود الإسرائيليين تقريبا يعتقدون أن أي مهاجم فلسطيني يجب أن يُقتل على الفور.

وقال أزاريا إنه أطلق النار على عبد الفتاح الشريف لأنه كان يخشى أن ينفذ الفلسطيني هجوما آخر لكن محكمة عسكرية وجدت تناقضات في شهادته وأدانته بالقتل الخطأ. وأيدت محكمة الاستئناف الحكم.

وانتقد وزراء ونواب يمينيون من بينهم وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان قرار ريفلين قائلين إنه كان يجب عليه العفو عن أزاريا.

وقال ليبرمان "كانت أمام الرئيس ريفلين فرصة لإنهاء مسألة هزت المجتمع الإسرائيلي".

وأضاف "علاوة على الثمن الذي دفعه هذا الجندي وأسرته..أعتقد أن(هناك حاجة)لرأب الصدع في المجتمع.. علينا ألا ننسى أن هذه قضية(أزاريا) وهو جندي مثالي (كان يواجه)إرهابيا جاء ليقتل".

وبعد تسريحه من الجيش دخل أزاريا السجن في أغسطس آب وناشد اللفتنانت جنرال جادي إيزنكوت قائد الجيش إعادة النظر في الحكم الصادر ضده مشيرا إلى ما عانته أسرته من هذه المحاكمة.

وفي رسالة ردا على ذلك أبلغ الجيش أزاريا أن إيزنكوت قرر تقليص مدة السجن "بدافع الشفقة والرحمة..مع الأخذ في الاعتبار ماضيك كجندي مقاتل في ساحة للعمليات".

لكن الرسالة أفادت بخطأ الجندي السابق بشأن "الأفعال الخطيرة التي لم تتحمل مسؤوليتها والتي لم تعبر عن الندم عليها".

وقالت الحكومة الفلسطينية إن حكم السجن الصادر بحق أزاريا أعطى الجنود الإسرائيليين "الضوء الأخضر" للقتل دون عقاب. والعقوبة القصوى للقتل الخطأ في القانون الإسرائيلي هي السجن 20 عاما. وكان مدعون عسكريون طلبوا من محكمة استئناف إصدار حكم مدته من ثلاث إلى خمس سنوات على أزاريا لكن المحكمة رفضت طلبهم.

(إعداد حسن عمار وأحمد صبحي للنشرة العربية -تحرير علي خفاجي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز