محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء اليمني خلال اجتماع في جنيف يوم الثلاثاء. تصوير: دنيس باليبوس - رويترز.

(reuters_tickers)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف (رويترز) - قال أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء اليمني يوم الأربعاء إن حكومته اقترحت على الأمم المتحدة توليها مراقبة ميناء الحديدة لضمان عدم تهريب السلاح عبره.

ويستعد التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي يخوض حربا ضد جماعة الحوثي دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، لشن هجوم على ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر.

وحذر مسؤولون بالأمم المتحدة ونائب وزير الخارجية الروسي يوم الثلاثاء من أي هجوم على الميناء الذي يشكل الممر الرئيسي للمساعدات الوافدة إلى البلاد حيث حاجة الملايين ماسة للغذاء درءا لشبح المجاعة.

وينفذ التحالف بقيادة السعودية ما يشبه الحصار على المرافئ اليمنية ومن ضمنها الحديدة حيث دمرت الغارات الجوية للتحالف معظم الرافعات فيه.

وكرر بن دغر مزاعم تهريب الحوثيين للسلاح إلى داخل اليمن عبر الحديدة وقال إن حكومته اقترحت على الأمم المتحدة الإشراف على المرفأ لتجنب هجوم محتمل.

وقال لرويترز في جنيف "لقد تم تطوير هذا المرفأ ليتلقى السلاح للميليشيات. نحن نأخذ قرارات لإنهاء ما يحدث. ولا نفضل استعمال القوة هناك".

وأضاف "نحن من اقترحنا على الأمم المتحدة أن تدير المرفأ وتفرض الرقابة عليه".

وناقشت الحكومة اليمنية هذا الاقتراح مع أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة خلال مؤتمر للمانحين في جنيف يهدف لمعالجة الأزمة الإنسانية التي تسببت بها الحرب.

وقال "لكننا لم نتلق جوابا واضحا على هذه المسألة."

وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف إنها ليس لديها معلومات عن هذا الموضوع.

وتقول الأمم المتحدة إن ثلثي سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الغذائية لإبعاد شبح المجاعة.

وأعلنت المنظمة الدولية تلقي تعهدات بقيمة 1.1 مليار دولار من أصل 2.1 مليار طلبت الحصول عليها في مؤتمر المانحين الذي عقد الثلاثاء لتمويل عمليات الإغاثة لهذا العام في اليمن.

وقال المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر روبرت مارديني لرويترز يوم الأربعاء إن اللجنة توقفت عن استخدام ميناء الحديدة في فبراير شباط‭‭ ‬‬ وتُدخل ما تحتاجه من إمدادات ومؤن عبر البحر من عُمان إلى عدن و"تجرب" طرقا برية من عمان.

وأوضح أن المنظمة لديها إذن من التحالف بنقل المؤن إلى مطار صنعاء المغلق أمام الرحلات التجارية.

وتتخذ الحكومة اليمنية الشرعية من مدينة عدن قاعدة لها في حين يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء.

وأشار مارديني إلى أن الصليب الأحمر يدعم مستشفى المنصورة في عدن حيث عولج خمسة آلاف مصاب بجراح بالغة حتى الآن هذا العام. كما سترسل اللجنة فريقا جراحيا لزيادة قدرة المستشفى الاستيعابية.

وقال بن دغر إن الحوثيين يحتجزون حوالي ثلاثة آلاف معتقل بينهم ناشطون وصحفيون مشيرا إلى أن الحكومة تطالب بمراقبة مستقلة لأوضاعهم.

ويسعى الصليب الأحمر للحصول على حق مقابلة المعتقلين فيما يتصل بالنزاع والمحتجزين لدى الطرفين.

وقال مارديني "نحن نتلقى طلبات كثيرة من العائلات. لدينا بعض التقارير المثيرة للقلق."

وأضاف أن كل طرف يطلب أن يسمح الطرف الآخر للصليب الأحمر برؤية معتقليه أولا.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز