محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الإيراني حسن روحاني في اجتماع مع نظيره الروسي في روسيا يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني 2017. صورة لرويترز من وكالة سبوتنيك الروسية.

(reuters_tickers)

من بوزورجمهر شرف الدين

لندن (رويترز) - قال الرئيس الإيراني حسن روحاني لنظيره السوري بشار الأسد في مكالمة هاتفية إن القمة الثلاثية التي عقدت بين إيران وروسيا وتركيا في منتجع سوتشي الروسي الأسبوع الماضي كانت "خطوة صحيحة في التوقيت المناسب" للاستقرار في سوريا.

وحصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دعم تركيا وإيران يوم الأربعاء لاستضافة مؤتمر من أجل السلام في سوريا ليتولى دورا محوريا المحوري في حملة دبلوماسبة كبيرة تهدف لإنهاء الحرب التي حسمها تقريبا الأسد لصالحه.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن روحاني قوله في اتصال هاتفي مع الأسد "قمة سوتشي...كانت خطوة صحيحة في التوقيت المناسب".

وأضاف أن عقد مؤتمر وطني بهدف إجراء محادثات مباشرة بين الحكومة والمعارضة قد يكون "خطوة مناسبة في سياق الاستقرار والأمن داخل سوريا".

وأبرمت إيران تعاقدات اقتصادية كبيرة مع سوريا لتجني على الأرجح مكافآت مجزية عن مساعدتها للأسد في حربه ضد الفصائل المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

وأضاف روحاني "طهران مستعدة للقيام بدور نشط في إعادة إعمار سوريا".

ويوم الخميس قال أيضا قائد الحرس الثوري الإيراني الذي أرسل أسلحة وآلاف الجنود إلى سوريا لدعم نظام الأسد إن قواته مستعدة للمساعدة في إعادة بناء سوريا وتحقيق "وقف دائم لإطلاق النار" هناك.

وحث الزعماء الثلاثة في بيان مشترك في سوتشي الحكومة السورية والمعارضة المعتدلة على "المشاركة بإيجابية" في المؤتمر المزمع والذي سيعقد في سوتشي أيضا في موعد لم يتحدد بعد.

* معارضة سعودية

ورعت السعودية، منافس إيران اللدود في الشرق الأوسط، اجتماعا يوم الأربعاء في فندق فخم في الرياض لفصائل المعارضة السورية.

وتصاعدت حدة التوتر في الأسابيع الأخيرة بين السعودية وإيران.

ووصف ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأنه "هتلر الشرق الأوسط الجديد"

وتنظر إسرائيل أيضا إلى إيران على أنها الخطر الرئيسي في المنطقة وقال وزير إسرائيلي هذا الشهر إن بلاده أجرت اتصالات سرية مع السعودية.

وقال روحاني للأسد في الاتصال الهاتفي "من الغريب أن تعتبر دولة إقليمية إيران عدوتها فيما تصف الكيان الصهيوني على أنه صديق لها".

وستعقد في 28 نوفمبر تشرين الثاني في جنيف الجولة المقبلة من محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة بهدف إنهاء الصراع في سوريا.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز