محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري خلال اجتماع في جنيف يوم 13 ديسمبر كانون الأول 2017 - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

(reuters_tickers)

آستانة (رويترز) - قالت روسيا وتركيا وإيران يوم الجمعة إن مؤتمر الحوار الوطني السوري سيعقد في مدينة سوتشي الروسية يومي 29 و 30 يناير كانون الثاني بينما حثت الأمم المتحدة الدول الثلاث على دعم عملية السلام المتعثرة في جنيف.

وأعلنت موسكو وطهران وأنقرة الموعد في بيان مشترك بعد محادثات في آستانة عاصمة قازاخستان شاركت فيها الحكومة السورية وبعض جماعات المعارضة السورية.

لكن البلدان الثلاثة لم تتفق بعد على قائمة المشاركين. وعارضت تركيا في السابق مشاركة الجماعة الكردية السورية الرئيسية. وقالت بعض جماعات المعارضة إنها لم تتخذ قرارها بعد.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا الذي حضر أيضا اجتماعات آستانة إنه ينبغي تقييم خطة روسيا لعقد "مؤتمر الحوار الوطني السوري" في سوتشي الشهر المقبل من حيث قدرة المؤتمر على دعم محادثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في سوريا.

واتفقت معه في الرأي جماعات معارضة تشارك في لقاء قازاخستان.

وقال وفد المعارضة الذي حضر المحادثات "فيما يخص مؤتمر سوتشي...الأمم المتحدة تحكم على أي مبادرة من خلال دورها ومساعدتها في تحقيق السلام".

وقال أحمد طعمة رئيس الوفد "أخبرنا الروس أن سوتشي لا يكون بديلا عن جنيف ونريد أن تنتهي مأساة الشعب السوري ودخول المساعدات الإنسانية".

وقالت المعارضة إن تركيزها منصب على إحراز تقدم في ملف المعتقلين والمختفين قسرا. وتناقش الدول الثلاث القضية من ابريل نيسان لكنها لم تتمكن حتى الآن من التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال دي ميستورا إن الأطراف المشاركة في المحادثات اتفقت يوم الجمعة على تشكيل "مجموعة عمل" لإطلاق سراح المحتجزين ووصف ذلك بأنها "خطوة أولى جيدة نحو التوصل إلى ترتيبات شاملة بين أطراف الصراع".

وتبادلت أطراف الصراع، التي لا تزال تقاطع المحادثات المباشرة في آستانة، الاتهامات مجددا. واتهمت المعارضة حكومة دمشق بالتعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي مني بالهزيمة لكن لم يتم القضاء عليه نهائيا.

ووصف رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري وجود قوات تركية وأمريكية في سوريا بأنه عدوان سافر رغم اتفاق روسيا وإيران على أهمية دور أنقرة في حماية منطقة عدم التصعيد في إدلب.

وقال بشار الجعفري "نطالب بانسحاب القوات الأجنبية من أراضينا فورا وبدون شروط".

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز