محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس جنوب السودان سيلفا كير اثناء اجتماع لايجاد في اديس ابقابا يوم العاشر من يونيو حزيران 2014. تصوير: تيكسا نيجيري - رويترز.

(reuters_tickers)

من آرون ماشو

اديس ابابا (رويترز) - أمهل زعماء شرق افريقيا يوم الاثنين الطرفين المتحاربين في جنوب السودان ستة أسابيع للاتفاق على حكومة انتقالية بعد فوات موعد نهائي في وقت سابق هذا الشهر دون التزام واندلاع القتال مجددا.

وقال زعماء الدول في الهيئة الحكومية لتنمية شرق افريقيا (ايجاد) الذين اجتمعوا في اديس ابابا إن الجانبين يجب ان يتفقا على خطة لتشكيل حكومة انتقالية تتضمن منصبا جديدا لرئيس الوزراء.

وسيحتفظ الرئيس سلفا كير بمنصبه في حين سيختار المتمردون المؤيدون لنائبه السابق ريك مشار رئيس الوزراء الذي ستتحدد سلطاته في محادثات السلام.

وقتل عشرة آلاف شخص على الاقل منذ اندلاع الصراع بين مؤيدي الرجلين في ديسمبر كانون الأول.

وعبرت القوى الغربية التي ساندت استقلال جنوب السودان عن دولة السودان في 2011 والدول الاقليمية التي تقود محادثات السلام في اثيوبيا عن احباط متزايد من الزعيمين بسبب الصراع الذي يدفع البلاد نحو المجاعة.

وقالت ايجاد إنها "ستتحرك ضد من يعرقلون تحقيق السلام في جنوب السودان." وسبق ان حذرت الهيئة الاقليمية طرفي الصراع من عقوبات اذا لم يوقفا القتال.

واضافت الهيئة أن كل من يعتبر أنه يعرقل محادثات السلام سيمنع من أي ترتيبات مستقبلية بشأن الحكم.

ووقع الفصيلان يوم الاثنين وثيقة جديدة تحدد التزامهما بوقف اطلاق النار رغم أن اتفاقات سلام سابقة ما لبثت ان انتهكت وتبادل الطرفان الاتهامات عن الانتهاكات.

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات بالفعل على قادة من الجانبين لكن دبلوماسيين يقولون ان الضغط الحقيقي للتوصل لاتفاق يجب ان يأتي من الدول المجاورة.

وبموجب خطة تدعمها ايجاد ستدير الحكومة الانتقالية البلاد لمدة 30 شهرا على أن تجرى انتخابات قبل 60 يوما من انتهاء تلك المدة.

وقال معسكر كير بالفعل إنه يدعم الخطة لكن المتمردين لم يفعلوا ذلك حتى الآن.

وحثت ايجاد في بيان نشر بعد اجتماع يوم الاثنين المتمردين على التصديق على الاتفاق. لكن لم يصدر تعليق فوري من مسؤولين من جانب المتمردين.

وادانت ايجاد ايضا احتجاز مجموعة من مراقبي وقف اطلاق النار قبل ايام في ولاية الوحدة المنتجة للنفط في شمال البلاد. وتوفي احد افراد المجموعة بسبب ازمة قلبية.

ولم تحقق محادثات السلام المستمرة منذ شهور تقدما يذكر وشكا الدبلوماسيون من أن الطرفين تجادلا بشأن الاجراءات أكثر مما نقاشا الموضوعات ذات الاهمية.

وفي أحدث نزاع قاطعت الحكومة المفاوضات لأكثر من اسبوع بسبب خلاف بشأن من يمكن ان يشارك ويتخذ قرارات في المحادثات.

وحذرت الولايات المتحدة الطرفين من عقوبات محتملة على من يعرقل محادثات السلام.

(اعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

رويترز