محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرياض (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في تصريحات نشرت يوم الثلاثاء قبل زيارته للمملكة العربية السعودية ان احياء محادثات السلام في الشرق الاوسط يكتسب أولوية مطلقة وان المأزق الحالي لا يخدم الا المتطرفين.
ومن المقرر ان يجتمع ساركوزي يوم الثلاثاء مع الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية على امل ان يهديء من مخاوف الزعماء العرب تجاه تخفيف واشنطن من موقفها من المستوطنات الاسرائيلية.
وسيناقش الرئيس الفرنسي ايضا خطط السعودية لبدء برنامج سلمي للطاقة النووية لا يزال في مراحل التخطيط المبكرة الى جانب بيع معدات عسكرية فرنسية للحرس الوطني السعودي.
وقال ساركوزي في مقابلة نشرت على موقع صحيفة الرياض على الانترنت قبل 24 ساعة من هذه الزيارة الخاصة "الملك عبدالله رجل سلام واعتدال ويلعب دوراً لا يعوض في مواجهة أزمات المنطقة."
وقال "ان الاولوية المطلقة تكمن في اعادة اطلاق عملية السلام في أقرب وقت ممكن. هناك حاجة ملحة لذلك لان المأزق الحالي ينصب في مصلحة المتطرفين ويبعد كل يوم وبشكل متزايد فرص السلام."
وتعتزم القيادة الفلسطينية التي يساندها الغرب والمحبطة من تعثر عملية السلام ان تطلب تأييد مجلس الامن الدولي لاعلان اقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
وعبر الفلسطينيون عن غضبهم الشديد بعد ان خففت حكومة الرئيس الامريكي باراك اوباما من مطالبتها لاسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية الذي يقول عنه الفلسطينيون انه يقوض امالهم في اقامة دولة قابلة للحياة.
واحرج هذا التغيير في الموقف الامريكي زعماء الدول العربية الرئيسية مثل المملكة السعودية ومصر التي لايرى مواطنوها سببا لتحسن علاقات حكوماتهم مع واشنطن وسياساتها الخارجية المؤيدة للولايات المتحدة بشأن الصراع العربي الاسرائيلي.
ولم يحدد ساركوزي الذي التقى ورئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبوع الماضي نوع الرسالة التي سينقلها للملك عبد الله بشأن قضية الاستيطان.
وقال ساركوزي "نحن نعرف جيداً أن اعادة اطلاق المفاوضات لن يكون ممكناً الا من خلال مبادرات قوية ولاسيما بشأن الاستيطان. ان الطريق المسدود الذي نجد انفسنا فيها اليوم يثير قلقاً شديداً."
وطرح الملك عبد الله في عام 2002 مبادرة سلام تمنح اسرائيل اعتراف كل الدول العربية اذا اعادت جميع الاراضي التي احتلتها في عام 1967 وتفاوضت بشأن حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
وقالت صحيفة الرياض في مقالها الافتتاحي ان اوروبا تخاطر بالتنازل عن نفوذها الاقليمي اذا تركت القضية الفلسطينية الاسرائيلية تحت الرعاية الامريكية بينما تقوم اسرائيل بتوسيع المستوطنات.
ولن يحضر مع ساركوزي اي ممثلين للشركات الفرنسية ولا يتوقع المسؤولون السعوديون اتمام اية صفقات تجارية خلال الزيارة.
وقال مسؤول سعودي اشترط عدم ذكر اسمه ان احتياجات السعودية من المعدات العسكرية تناقش في كل زيارة من اجل تحديد حجم هذه الاحتياجات.
من سهيل كرم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز