محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري في بيروت في صورة بتاريخ 24 اكتوبر تشرين الأول 2017. تصوير: محمد عزاقير - رويترز.

(reuters_tickers)

من أنجوس مكدوال

بيروت (رويترز) - قام رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري بزيارة قصيرة لدولة الإمارات يوم الثلاثاء التي توجه لها من السعودية برغم أزمة داخلية متفاقمة في لبنان وتصاعد توترات إقليمية نتجت عن استقالته المفاجئة.

وأعلن الحريري استقالته يوم السبت أثناء زيارة لحليفته السعودية ولم يعد إلى لبنان حتى الآن. وقال إنه يعتقد أن هناك مخططا لاغتياله واتهم إيران وجماعة حزب الله الموالية لها بزرع الفتنة في العالم العربي.

وأعادت استقالته لبنان إلى واجهة النزاع في الشرق الأوسط بين التكتل ذي الأغلبية السنية بقيادة السعودية والدول الخليجية المتحالفة معها في مواجهة إيران الشيعية وحلفائها.

وقال مكتب الحريري إنه توجه جوا إلى أبو ظبي يوم الثلاثاء ثم عاد إلى الرياض لكنه لم يذكر سبب الزيارة كما لم يذكر موعد عودته إلى الوطن. وقالت قناة المستقبل التلفزيونية التابعة له إنه سيزور البحرين أيضا لكنه لم يذكر سبب الزيارة.

واتهمت جماعة حزب الله الرياض بإجبار الحريري على الاستقالة. وتنفي الرياض ومساعدو الزعيم اللبناني الذي جنت أسرته ثروتها من قطاع البناء السعودي بشدة تقارير ذكرت أنه محتجز أو أنه أجبر على الاستقالة.

واتهمت السعودية يوم الاثنين لبنان بإعلان حرب عليها بسبب عدوان جماعة حزب الله اللبنانية الموالية لإيران وهو ما يصعد الأزمة بشدة ويهدد استقرار لبنان.

والتزم الساسة اللبنانيون وحزب الله الصمت يوم الثلاثاء تجاه التصعيد في نبرة التصريحات السعودية بعد سلسلة من المشاورات مع الرئيس ميشال عون المتحالف مع حزب الله.

وتم اعتراض صاروخ أطلق من اليمن ليسقط عند أطراف الرياض بعد ساعات من استقالة الحريري يوم السبت. وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية يوم الاثنين إن الصاروخ إيراني أطلقه حزب الله.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية إن الرئيس حسن روحاني اتصل بالرئيس عون يوم الثلاثاء لمناقشة التطورات وأخبره أن الوحدة بين الشعب اللبناني ستكفل تخطي الشقاق الخارجي والمشكلات الإقليمية.

ونقلت عنه الوكالة القول "ستفعل إيران كل ما في وسعها لدعم استقرار لبنان".

*ضبابية

وتسببت استقالة الحريري في انهيار حكومة وحدة تم التوصل إليها العام الماضي في إطار اتفاق سياسي وحد الأطراف المتعارضة في لبنان وقاد إلى وضع أول ميزانية للبلاد منذ عام 2005 والاتفاق على قانون جديد للانتخابات البرلمانية التي قد تعرقلها الأزمة.

وقال عون إنه لن يقبل استقالة الحريري حتى يعود إلى لبنان ليفسر موقفه وهي خطوة ينظر إليها على نطاق واسع على أنها أسلوب لكسب الوقت.

وستسعى جماعة حزب الله وحلفاؤها جاهدين لتشكيل حكومة بدون الحريري أو موافقته. وينبغي أن يشغل منصب رئيس الوزراء واحد من السنة اللبنانيين الذين يعد الحريري أكثر ساستهم نفوذا.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز