محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مهاجرون على قارب خشبي في وسط المياه الدولية في البحر المتوسط قبالة ساحل مدينة صبراتة الليبية يوم 15 ابريل نيسان 2017. تصوير دارين زاميت لوبي - رويترز.

(reuters_tickers)

طرابلس (رويترز) - قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إن خمسة مدنيين على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 12 آخرون ضمن عشرات الضحايا الذين سقطوا في قتال وقع في الآونة الأخيرة بمدينة صبراتة الليبية التي تعد مركزا لتهريب المهاجرين.

وذكرت بعثة المنظمة في ليبيا في بيان أن مستشفى صبراتة الجامعي تعرض للقصف مرتين مما أدى إلى توقف العمل في وحدتيه للطوارئ والجراحة.

ودارت الاشتباكات بين كتيبة أنس الدباشي وهي جماعة مسلحة قوية كانت تعرف في السابق بتهريب المهاجرين وغرفة عمليات محاربة داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) التي تشكلت في العام الماضي لطرد المتشددين من صبراتة.

واندلع القتال عندما لقي عضو من كتيبة الدباشي حتفه بالرصاص عند نقطة تفتيش لكن قائد الكتيبة قال إن السبب الأساسي هو تحرك الجماعة لوقف إبحار قوارب المهاجرين إلى إيطاليا بعد اتفاق مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

والجانبان على صلة بحكومة الوفاق الوطني وقالا يوم الاثنين إنهما ملتزمان بوقف إطلاق النار الذي أعلنه رئيس أركان الجيش التابع لحكومة الوفاق. وأدى القتال إلى مخاوف من تصعيد أوسع بعد أن قال الجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق ليبيا إنه يدعم غرفة العمليات. والجيش الوطني الليبي موال للقائد العسكري القوي خليفة حفتر ويعارض حكومة الوفاق.

وظلت صبراتة أكثر النقاط الليبية استقبالا للمهاجرين إلى إيطاليا حتى حدث انخفاض مفاجئ أعداد العابرين اعتبارا من يوليو تموز.

وقالت وزارة الصحة في طرابلس يوم الجمعة إن 26 شخصا على الأقل بينهم مقاتلون لقوا حتفهم وأصيب 170 آخرون في القتال الذي دام نحو أسبوعين.

وقد تسبب القتال على مدى الأسبوعين الماضيين في سقوط عشرات الضحايا وتشريد مئات العائلات وتهديد الآثار الرومانية الشهيرة في صبراتة.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أشرف راضي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز