محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل يتنفس بواسطة قناع للأكسجين بعد وقوع ما وصف بأنه هجوم بالغاز السام في مدينة خان شيخون في سوريا يوم 4 أبريل نيسان 2017. تصوير: عمار عبدالله - رويترز

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قالت وسائل إعلام رسمية يوم الجمعة إن الحكومة السورية رفضت تقريرا أرسل إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يحملها مسؤولية شن هجوم كيماوي على بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة في أبريل نيسان أودى بحياة عشرات الأشخاص.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مسؤول بوزارة الخارجية السورية قوله إن "سوريا ترفض شكلا ومضمونا ما جاء في تقرير لجنة التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والذي تم إعلانه أمس".

وقال المسؤول إن التقرير "جاء تنفيذا لتعليمات الإدارة الأمريكية والدول الغربية لممارسة مزيد من الضغوط السياسية والتهديدات العدوانية لسيادة سوريا".

وخلص تقرير لجنة التحقيق المشتركة إلى أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولة عن إطلاق غاز السارين في بلدة خان شيخون في الرابع من أبريل نيسان من العام الحالي.

ودفع الهجوم الولايات المتحدة لتوجيه ضربة صاروخية ضد قاعدة جوية سورية قالت واشنطن إنها استخدمت لشن الهجوم.

وقال بيان أصدره المسؤول بوزارة الخارجية السورية إن "دمشق تدين اعتماد آلية التحقيق المشتركة على أقوال المجرمين الذين ارتكبوا هذا العمل اللاأخلاقي في خان شيخون وشهود مشبوهين قدمهم الإرهابيون لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ولآلية التحقيق المشتركة إضافة لما قاموا بتسميته المصادر المفتوحة ما يعكس هزلية هذا التحقيق الذي افتقد الحد الأدنى من المصداقية والشفافية".

وتابع المسؤول أن سوريا تعيد التأكيد على أنها التزمت باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية نصا وروحا وأنها لم يعد لديها أي مواد كيماوية سامة محظورة بموجب الاتفاقية وأنها تعتبر استخدام الأسلحة الكيماوية "عملا لا أخلاقيا ومدانا في أي مكان وفي أي زمن وتحت أية ظروف".

(اعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز