محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سياسية كردية تدلي بصوتها في مركز اقتراع بالقامشلي في انتخابات نظمتها السلطات الكردية في شمال سوريا يوم الجمعة. تصوير: رودي سعيد - رويترز.

(reuters_tickers)

من رودي سعيد

القامشلي (سوريا) (رويترز) - أدلى سوريون بأصواتهم يوم الجمعة في انتخابات نظمتها السلطات الكردية في شمال سوريا في بداية عملية على ثلاث مراحل لتأسيس مؤسسات حاكمة جديدة تهدف إلى تعزيز حكم ذاتي في المنطقة.

وقالت ريناس احمد (25 عاما) وهي تدلي بصوتها مع عشرات آخرين لانتخاب ممثلين محليين "هذا يوم تاريخي لنا. الناس يختارون طريقتهم في الحياة والسياسة والاقتصاد".

ويختار الناخبون في انتخابات الجمعة رؤساء حوالي 3700 لجنة محلية للأحياء، أو ما يطلق عليها "الكومينات"، في ثلاثة أقاليم بالشمال حيث أقام الأكراد حكما ذاتيا منذ عام 2011 عندما تفجرت الحرب الأهلية في سوريا.

وستعقب انتخابات الجمعة انتخابات في نوفمبر تشرين الثاني لانتخاب المجالس البلدية. وتتوج العملية في يناير كانون الثاني بانتخاب جمعية ستكون بمثابة برلمان لنظام اتحادي في شمال سوريا.

وتشير الانتخابات إلى طموحات الأكراد وحلفائهم الذين يسيطرون على ما يقرب من ربع مساحة سوريا.

وهدفهم المعلن هو حكم ذاتي في إطار نظام لا مركزي في سوريا. وهم يؤكدون أنهم لا يرغبون في اتباع نموذج أكراد العراق الذين سيصوتون يوم الاثنين في استفتاء على الاستقلال.

لكن خططهم للحكم الذاتي تعارضها الحكومة السورية في دمشق وتركيا المجاورة وأيضا الولايات المتحدة رغم أنها تقاتل إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعهدت الحكومة السورية، التي تحقق مكاسب على الأرض ضد مقاتلي المعارضة وجماعات إسلامية بدعم من روسيا وإيران، باستعادة كل أراضي سوريا.

وقال محمد مراد خليل وهو رجل في أواخر الخمسينات كان بين عشرات الآلاف من أكراد سوريا الذين رفضت الحكومة السورية منحهم الجنسية "هذه أول مرة أدلي فيها بصوتي".

وتابع يقول "عشت 60 عاما بدون جنسية... حرمنا من كل الحقوق المدنية. (لكن) الوضع الآن لم يعد كما كان في السابق عندما كانوا يضطهدوننا".

وقال "بفضل الله لدينا قوة وإرادة وجيش - كل شيء" مشيرا إلى وحدات حماية الشعب الكردية التي كان علم أحد فصائلها يرفرف على مركز الاقتراع.

وتستلهم الكيانات السياسية التي من المتوقع أن تتمخض عنها هذه العملية أفكار عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا لتزعمه تمردا بدأ قبل نحو ثلاثة عقود. وتعتبر تركيا الصعود السياسي للأكراد في شمال سوريا تهديدا لأمنها القومي.

وتقول الجماعات السياسية الرئيسية للأكراد السوريين والتي تتمحور حول حزب الاتحاد الديمقراطي إن نظامها يقبل كل الجماعات الدينية والعرقية في شمال سوريا.

لكن وحدات حماية الشعب تواجه عداء من الجماعات العربية السورية التي تقاتل حكومة الرئيس بشار الأسد في الحرب المستمرة منذ ستة أعوام وتتهمها بالعمل مع الأسد ضدها وهو اتهام تنفيه وحدات حماية الشعب.

وتقاتل وحدات حماية الشعب تنظيم الدولة الإسلامية ضمن تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الولايات المتحدة والذي يضم مقاتلين من خلفيات عربية وغير عربية.

لكن الانتخابات لن تجرى في جميع المناطق التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية من الدولة الإسلامية. فالنظام السياسي الجديد لا يشمل منبج والطبقة، القريبة من الرقة، وهما مدينتان تسكنهما غالبية عربية رغم أنهما قد يتاح لهما خيار الانضمام إليه.

ورغم أن المناطق التي تجري فيها الانتخابات تسكنها غالبية كردية فإن ناصر القاسم (45 عاما)، وهو عربي من القامشلي، قال إن قريته تشارك في الانتخابات.

وأضاف أنه أدلى بصوته لتحسين الخدمات المحلية ولإظهار أنه "على العكس مما يعتقد المتعصبون فإنه لا يوجد اختلاف بين كردي وعربي".

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز