Navigation

سويسرا تجمد اتفاقا مع ليبيا مع استمرار احتجاز 2 من مواطنيها

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 نوفمبر 2009 - 17:54 يوليو,

زوريخ (رويترز) - قالت سويسرا يوم الاربعاء انها جمدت اتفاقا بشأن تطبيع العلاقات مع ليبيا لان طرابلس لم تسمح لاثنين من المواطنين السويسريين بمغادرة البلاد.
ومنع المواطنان السويسريان من مغادرة ليبيا منذ يوليو تموز 2008 بعد أيام من القاء الشرطة السويسرية القبض على هانيبال ابن الزعيم الليبي معمر القذافي وزوجته الحامل في جنيف بسبب اتهامات باساءة معاملة خدم. واسقطت التهم في وقت لاحق.
ودفع القاء القبض على هانيبال وزوجته ليبيا الى قطع امدادات النفط الى سويسرا وسحب اصول تتجاوز خمسة مليارات دولار من البنوك السويسرية.
وتوقع الجانبان تطبيع العلاقات بعدما اعتذر الرئيس السويسري هانس رودولف ميرتس للحكومة الليبية في اغسطس اب وبعدما اتفقا على انشاء لجنة مستقلة للتحقيق في القاء القبض على ابن القذافي.
وتوقعت الحكومة السويسرية ان تسمح ليبيا للمواطنين السويسريين بمغادرة البلاد.
وقال المتحدث باسم الحكومة السويسرية اندريه سيمونازي في مؤتمر صحفي "طرابلس ترفض التعاون. ما زال المواطنان السويسريان محتجزين في مكان غير معروف."
واضاف "قررت سويسرا تجميد الاتفاق الموقع يوم 20 أغسطس. سيواصل الاتحاد السويسري ايضا اتباع سياسة مقيدة في منح التأشيرات فيما يتعلق بالمواطنين الليبيين."
وتعرض ميرتس لضغوط داخلية بسبب فشله في تأمين اطلاق سراح المواطنين السويسريين.
وتستخدم بعض وسائل الاعلام السويسرية كلمة "رهائن" لوصف الرجلين وهما ماكس جولدي رئيس شركة ايه.بي.بي السويسرية السويدية للهندسة الكهربائية في طرابلس ورجل أعمال في الثامنة والستين يعمل لحساب شركة بناء وتقول وسائل الاعلام السويسرية انه يدعى راتشيد اتش.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.