محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند على متن حاملة طائرات بالقرب من تولون يوم 15 اغسطس آب 2014. تصوير: فيليب واجازر- رويترز.

(reuters_tickers)

من جون آيرش

باريس (رويترز) - قالت فرنسا يوم الاربعاء انها تريد أن تجمع الدول العربية وايران والقوى العالمية الكبرى لتنسيق رد شامل ضد مقاتلي الدولة الاسلامية الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق.

ولم يفصح الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند في تصريحات نشرتها صحيفة لوموند يوم الأربعاء عن توقيت عقد الاجتماع أو من الذي ستوجه له الدعوة لحضور مثل هذا الاجتماع لكنه أشار للحاجة لاستراتيجية عالمية لمحاربة المتشددين.

وقال للصحيفة "لم يعد بإمكاننا مواصلة النقاش التقليدي بشأن التدخل أو عدم التدخل."

وأضاف "لا بد أن نتوصل إلى استراتيجية عالمية لمحاربة هذه الجماعة المنظمة التي تملك قدرة تمويلية كبيرة وأسلحة متطورة جدا وتهدد دول مثل العراق وسوريا ولبنان."

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة في شمال العراق منذ يونيو حزيران وأقدم على اعدام أسرى من غير السنة والاقليات وشرد عشرات الاف مما دفع الولايات المتحدة لشن غارات جوية لأول مرة منذ ان سحبت واشنطن قواتها من البلاد عام 2011.

ووضعت الدولة الاسلامية مساء الثلاثاء تسجيلا مصورا يظهر قطع رأس الصحفي الامريكي جيمس فولي فيما وصفته الجماعة بأنه للانتقام من ضربات الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للمشرعين ان باريس تريد من الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ودول المنطقة بما في ذلك الدول العربية وإيران أن تنسق عملا ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتشددة.

وقال فابيوس "يجب ان نرى مع مختلف الشركاء كيف نواجههم (الدولة الاسلامية) بالاجراءات المخابراتية والعسكرية. وهذا يعني قطع مواردهم ويعني اتخاذ اجراء لفصل الدعم الذي تحصل عليه هذه الجماعة من السكان."

وقال مصدر دبلوماسي ان المؤتمر اذا عقد فانه يمكن ان يعقد في باريس في سبتمبر ايلول.

وقال فابيوس "نعتبر ان هذه الجماعة الارهابية على مستوى مختلف من الخطورة عن الجماعات الاخرى. انه عمل تدميري. اليوم العراق لكن الخلافة تعني المنطقة بكاملها وما بعدها ومن الواضح انها اوروبا". وندد بقتل فولي.

وبدأت فرنسا التي تربطها علاقات وثيقة بحكومة المنطقة الكردية امداد القوات الكردية بالأسلحة يوم الجمعة لتمنع تقدم التنظيم في كردستان العراق.

وقال أولوند "أعتقد أن الأوضاع الراهنة على مستوى العالم هي الأسوأ منذ عام 2001. لا نتعامل مع تنظيم ارهابي مثل القاعدة بل ما هو أشبه بدولة ارهابية..(تنظيم) الدولة الإسلامية."

وصرح قائد عسكري كردي في مقابلة مع راديو فرنسا يوم الثلاثاء بأن الاسلحة الفرنسية التي تسلمتها قواته ليست متطورة ودعا باريس لامداد قواته بصواريخ مضادة للدبابات.

وقال أولوند إن بلاده أمدت الاكراد بالاسلحة بالاتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد ضمانا لوحدة العراق.

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز