محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دخان يتصاعد بعد ضربات جوية على منطقة تقع تحت سيطرة المعارضة في جنوب درعا يوم 15 يونيو حزيران 2017. تصوير: علاء الفقير - رويترز

(reuters_tickers)

عمان/بيروت (رويترز) - قال الجيش السوري والمعارضة المسلحة وشهود إن القوات الحكومية شنت ضربات جوية ومدفعية على مناطق تسيطر عليها المعارضة في مدينة درعا على الحدود مع الأردن يوم الثلاثاء بعد انتهاء وقف لإطلاق النار استمر يومين.

ونقل التلفزيون السوري عن مصادر بالجيش أنه استأنف الهجوم والذي تزامن مع إجراء مسؤولين أمريكيين وروس جولة جديدة من المحادثات السرية بشأن إقامة "منطقة لعدم التصعيد" في جنوب غرب سوريا تشمل درعا.

وقال دبلوماسيون في الأردن إن مسؤولين أمريكيين وروسا اتفقوا على وقف لإطلاق النار، انتهى يوم الاثنين، خلال محادثات في عمان بهدف تعزيز حسن النوايا قبل مفاوضات أكثر تفصيلا بشأن إقامة "منطقة عدم التصعيد".

وقال الجيش السوري يوم السبت إنه سيعلق العمليات القتالية في درعا لمدة 48 ساعة لدعم "جهود المصالحة".

وقال دبلوماسيون إنه كان من المتوقع على نطاق واسع تمديد وقف القتال في ظل مؤشرات على تقدم في محادثات عمان واتفاق على مواصلة المناقشات بشأن التفاصيل.

وقال مسؤول في المعارضة المسلحة إن الطائرات الروسية لعبت دورا رئيسيا في الغارات المكثفة بعدما استأنف الجيش وجماعات مسلحة تدعمها إيران القصف الجوي والمدفعي على المدينة.

وقال أبو رضا أبو نبوت قائد لواء التوحيد الذي يقاتل في المدينة إن القوات الحكومية وحلفاءها حاولوا تشتيت قوات المعارضة على عدة جبهات مضيفا أن النظام لا يعرف الهدنة وسيواصل محاولة الهجوم لكن قوات المعارضة مستعدة للتصدي له.

وقال مقاتلو المعارضة وسكان الشهر الجاري إن الجيش كثف قصفه لدرعا. وأضاف مقاتلو المعارضة أن الجيش والجماعات المسلحة المدعومة من إيران جلبوا المزيد من القوات للمدينة.

وفشل الجيش في طرد المعارضة المسلحة من معقلها في المدينة حتى الآن وأحبطت قوات المعارضة حملة الجيش لاستعادة معبر حدودي رئيسي مع الأردن ولقطع الإمدادات للمعارضة بشرق وغرب المدينة.

وقال شاهد إن براميل متفجرة وقذائف مدفعية وصواريخ استخدمت في القصف.

وقال الرائد عصام الريس الناطق باسم تحالف الجبهة الجنوبية الذي يضم مقاتلين تحت لواء الجيش السوري الحر إن قوات المعارضة أحبطت محاولة الحكومة التقدم صوب قاعدة عسكرية تسيطر عليها المعارضة جنوب غربي المدينة قرب الحدود الأردنية.

وأضاف الريس أن القوات الحكومة تقدمت صوب القاعدة لكن المعارضة طوقتها بعد ذلك وكبدتها خسائر فادحة وأجبرتها على التراجع. وتابع قوله أن ما لا يقل عن 20 من مقاتلي الجيش وحلفائه قتلوا فيما وصفه بهجوم فاشل.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز