محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

إياد علاوي نائب الرئيس العراقي يتحدث أثناء مقابلة مع رويترز في العاصمة العراقية بغداد يوم 17 ابريل نيسان 2017. تصوير خالد الموصلي - رويترز.

(reuters_tickers)

القاهرة (رويترز) - قال إياد علاوي نائب الرئيس العراقي يوم الجمعة إن دعم إيران لجماعات شيعية في العراق يعرقل جهود تجاوز الانقسامات الطائفية قبل الانتخابات البرلمانية في العام القادم.

ويأمل زعماء العراق في استعادة السيطرة الكاملة على جميع أراضي البلاد وهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية قبل الانتخابات المقررة بحلول منتصف العام القادم.

وقال علاوي "إيران تتدخل حتى في قرار الشعب العراقي. لا نريد انتخابات قائمة على الطائفية وإنما عملية سياسية شاملة... نتمنى أن يختار العراقيون بأنفسهم دون أي تدخل من أي قوى خارجية".

كان السياسي الشيعي العلماني الذي يؤيده بعض السنة أيضا يتحدث في القاهرة حيث جاء لمقابلة مسؤولين مصريين بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي لإجراء مناقشات بشأن النفط والصراعات في سوريا واليمن وليبيا.

وتنفي طهران التدخل في السياسة العراقية وتقول إن المساعدة العسكرية التي تقدمها لفصائل شيعية مسلحة تهدف للمساهمة في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن "خلافة" على أراض في سوريا والعراق في 2014.

وطردت قوات عراقية تدعمها الولايات المتحدة التنظيم من مدن عراقية وتوشك على السيطرة بالكامل على الموصل المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق. ولا يزال التنظيم يسيطر على مساحات واسعة على الحدود مع سوريا وداخل سوريا.

وينتمي رئيسا الوزراء الحالي والسابق حيدر العبادي ونوري المالكي إلى حزب الدعوة وهو حزب شيعي على علاقة وثيقة بإيران.

وأدار العبادي العلاقات مع السنة بشكل أفضل من المالكي كما حسن علاقات بغداد مع السعودية خصم إيران.

وقال علاوي "هذا هو الوقت المناسب لإجراء انتخابات نزيهة لا يتدخل فيها أحد .. لا إيران ولا غيرها ... ولا تركيا ولا سوريا ولا الولايات المتحدة".

واتهم علاوي طهران في السابق بعرقلة مساعيه لرئاسة وزراء العراق في انتخابات 2010 برغم حصول حزبه على أكبر عدد من المقاعد بفارق بسيط.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز