محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طارق خضير وإلى جواره أم شاب فلسطيني محتجز أثناء لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية يوم 7 يوليو تموز 2014. رويترز

(reuters_tickers)

تامبا (فلوريدا) (رويترز) - عاد فتى أمريكي احتجز في اسرائيل وتعرض للضرب فيما يبدو خلال فترة الحجز الى الوطن ساعيا للحصول على الرعاية الصحية وتجاوز رحلة صيف جذبت اهتماما عالميا للصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

كان الاهل والاصدقاء ووسائل الإعلام في استقبال طارق خضير (15 عاما) لدى وصوله الى مطار تامبا الدولي في فلوريدا وقد علت وجهه آثار الكدمات التي فجرت تحقيقا في شكاوى عن تعرضه للضرب أثناء وجوده في الحجز في اسرائيل.

وقال خضير للصحفيين انه يعتقد ان ما حدث له أثار الغضب لانه في المقام الاول أمريكي ووصف الهجوم الذي تعرض له من جانب رجال شرطة اسرائيليين ملثمين بأنه أكثر اللحظات "رعبا" في حياته.

وأضاف موجها حديثه للصحفيين "انتم تعرفون ما حدث لي لأني أمريكي. عمري 15 عاما فقط لن أنظر أبدا الى الحرية بنفس النظرة."

وكان خضير الذي يدرس في مدرسة ثانوية اسلامية خاصة في تامبا في عطلة مع أسرته في القدس لزيارة أقاربه الفلسطينيين.

واعتقلته اسرائيل خلال احتجاجات بعد خطف وقتل ابن عمه محمد ابو خضير اوائل يوليو تموز مما فجر نداءات فلسطينية للقيام بانتفاضة جديدة ضد اسرائيل.

ولا يزال التحقيق في المعاملة التي تعرض لها مستمرا.

وأوضح خضير انه لم يشارك في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية قبل احتجازه مع خمسة محتجين آخرين.

وشكا والد خضير من ان الضباط الاسرائيليين حرموا ابنه من الرعاية الطبية التي يحتاجها بعد ان ضربوه.

ودعا خضير وأمه كل من يقف معه الى تذكر كل الاطفال الذين قتلوا خلال الاسابيع القليلة الماضية خلال تجدد اعمال العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقال خضير "تذكروا انهم يحملون اسما مثلي. ما من طفل سواء كان فلسطينيا او اسرائيليا يستحق ان يموت بهذه الطريقة."

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)

رويترز