محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جثمان المحاضر الفلسطيني فادي البطش في غزة يوم الخميس. تصوير: إبراهيم أبو مصطفى - رويترز.

(reuters_tickers)

من نضال المغربي

غزة (رويترز) - عاد جثمان المحاضر الفلسطيني فادي البطش الذي قتل في ماليزيا إلى قطاع غزة يوم الخميس حيث شيعت جنازته ودفن.

والبطش عضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتل بالرصاص في كوالالمبور في مطلع الأسبوع.

واتهمت حماس التي تدير قطاع غزة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) باغتيال البطش. وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن البطش ربما قتل بسبب خلافات داخلية فلسطينية.

وقالت السلطات الماليزية إن رجلين على دراجة نارية أطلقا 14 رصاصة على الأقل على البطش وهو محاضر في مجال الهندسة خارج مبنى شقته في كوالالمبور يوم السبت مما أسفر عن مقتله في الحال.

وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي إن هناك اعتقادا بأن المشتبه بهما على صلة بجهاز مخابرات أجنبي.

ونقل جثمان البطش جوا إلى مصر برفقة زوجته وابنه ثم نقل برا إلى غزة حيث استقبله أعضاء من كل الفصائل الفلسطينية وأقاربه ثم دفن في شمال القطاع.

وقال خليل الحية نائب رئيس حركة حماس في غزة لدى استقبال الجثمان في غزة "نحن نحمل الاحتلال (الإسرائيلي) مسؤولية قتل واستشهاد فادي البطش... قاتلو العلماء لن يفلتوا من العقاب".

وحمل أفراد من الشرطة جثمان البطش الملفوف بالعلم الفلسطيني أمام حرس شرف فيما بكاه أفراد أسرته.

وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال الجنازة "الأيادي الآثمة التي اغتالت البطش سوف تُقطع". وأكدت حماس أن البطش أحد أعضائها لكنها لم تحدد دورا له في الحركة.

وفي وقت سابق انضم نحو ألف من غزة إلى أقارب وأصدقاء الصحفي المحلي أحمد أبو حسين الذي توفي متأثرا بطلقات نارية أصابته وهو يغطي احتجاجا على الحدود بين القطاع وإسرائيل قبل أسبوعين.

وتوفي أبو حسين (24 عاما) يوم الأربعاء في مستشفى إسرائيلي نقل إليه لتلقي العلاج. وأعيد جثمانه إلى غزة لدفنه.

وأبو حسين هو ثاني صحفي يقتل برصاص إسرائيلي منذ بدء احتجاجات أسبوعية كل جمعة في القطاع. وقتل 38 فلسطينيا في المجمل منذ بدء الاحتجاجات في 30 مارس آذار. ويدعو المحتجون لضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين ونسلهم لمنازل موجودة في أراض إسرائيلية حاليا.

وأثار رد إسرائيل على المحتجين بالرصاص الحي انتقادات دولية. لكن إسرائيل تقول إن قواتها حذرت سكان غزة من الاقتراب من السياج الحدودي وإنها تفعل ما هو ضروري لوقف إلحاق أضرار بالسياج أو اختراقه.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل التي نشرت قناصة من الجيش على طول الحدود تستخدم القوة المفرطة ضد محتجين عزل. ورشق بعض المحتجين الجنود بالحجارة ودفعوا بإطارات محترقة نحو السياج.

وتصنف إسرائيل والغرب حماس جماعة إرهابية.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز