محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزيرا الدفاع والخارجية الفرنسيان خلال مؤتمر صحفي في باريس يوم السبت - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

(reuters_tickers)

باريس (رويترز) - قال وزيرا الدفاع والخارجية الفرنسيان إن الجيش الفرنسي استهدف مركزا رئيسيا للبحوث الكيماوية في سوريا ومنشأتين أخريين أثناء الليل وأضافا أنه تم إخطار روسيا قبل تنفيذ الضربات.

وكان الوزيران يتحدثان بعد ساعات من إعطاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمرا بتدخل عسكري في سوريا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وبريطانيا ردا على الهجوم بغاز سام قتل العشرات الأسبوع الماضي.

وقال وزير الخارجية جان إيف لو دريان "هذا العمل كان متناسبا وموجها بدقة ولم يكن يستهدف حلفاء (الرئيس السوري بشار) الأسد ولا المدنيين".

وأضاف "اقتصر على أهداف محددة: تدمير القدرات الكيماوية لدى النظام السوري لمنعه من ارتكاب مذابح كيماوية جديدة".

وقالت وزيرة الدفاع فلورنس بارلي إنه تم إطلاق صواريخ كروز بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا. وأضافت أنه تم تنفيذ العملية الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي (0100 بتوقيت جرينتش) وأنه تم استخدام وسائل بحرية وجوية بما في ذلك توجيه ضربة جوية انطلقت من عدد من القواعد الجوية في فرنسا.

وتابعت "نحن لا نتطلع لمواجهة ونرفض أي منطق للتصعيد. وهذا هو السبب في أننا وحلفاءنا تأكدنا من تنبيه الروس مسبقا".

وبثت الرئاسة الفرنسية شريطا مصورا على تويتر عرض ما وصفه بطائرات حربية تقلع للمشاركة في العملية.

وقال مصدر بالرئاسة الفرنسية يوم السبت إن مقاتلات فرنسية من طراز ميراج ورافال شاركت في الضربات الجوية على سوريا إلى جانب أربع فرقاطات.

وأضاف المصدر أن هذا يشمل فرقاطة للدفاع الجوي وثلاث فرقاطات متعددة المهام وطائرات ميراج 2000 ورافال ونظام الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوا (أواكس) إلى جانب خدمات الدعم والإمداد.

وأشار إلى أن الضربات الجوية انتهت لكن الجيش الفرنسي مستعد للتحرك استجابة لأي أوامر.

وقال ماكرون في بيان "في السابع من أبريل تعرض عشرات الرجال والنساء والأطفال لمذبحة في دوما باستخدام سلاح كيماوي في انتهاك تام للقواعد الدولية ... لقد تم تجاوز الخط الأحمر الذي حددته فرنسا في مايو (أيار) 2017".

وذكر أن الهجوم اقتصر حتى الآن على منشآت الأسلحة الكيماوية في سوريا. وقال إنه ما من شك في الحقائق وفي مسؤولية النظام السوري.

ونشر ماكرون على تويتر صورة له في غرفة اجتماعات مع مستشارين عسكريين ودبلوماسيين وقال إن البرلمان سيناقش الدور العسكري الفرنسي.

ويعمل السلاح الجوي الفرنسي في سوريا منذ عام 2015 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

(إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز