محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس وزراء العراق حيدر العبادي يتحدث في بغداد يوم 24 سبتمبر ايلول 2017. صورة من تلفزيون رويترز.

(reuters_tickers)

من جون أيرش

باريس (رويترز) - تراجعت فرنسا فيما يبدو يوم الثلاثاء عن مساعي الوساطة بين حكومة العراق وسلطات إقليم كردستان قائلة إن زيارة رئيس وزراء العراق حيدر العبادي للبلاد ستركز على العلاقات الثنائية ومحاربة المتشددين الإسلاميين.

ومن المقرر أن يصل العبادي إلى باريس يوم الأربعاء في زيارة تستمر يومين. ورغم أن الدعوة وجهت للعبادي قبل الاستفتاء على الاستقلال الذي أجراه الأكراد في إقليم كردستان الشهر الماضي فقد أصدر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة بيانا عرض فيه المساعدة في تخفيف التوتر بين بغداد والأكراد.

وأصدر مكتب العبادي ردا يوم السبت أوضح فيه مسؤولون عراقيون أن الدعوة ليست مرتبطة بالاستفتاء الكردي على الاستقلال.

وجاء في بيان قصر الإليزيه ""ذكر ... الرئيس بأهمية الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي العراق مع الاعتراف بحقوق الشعب الكردي... يجب أن يبقى العراقيون متحدون في ظل كون الأولوية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية واستقرار العراق".

لكن بيانا نشرته وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء لم يتطرق إلى الاستفتاء الكردي.

وخلال إفادة صحفية من مكتب ماكرون قبل الزيارة تفادى مسؤولون كبار مرارا الإجابة على أسئلة تتعلق بالأزمة الكردية قائلين إن الزيارة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية وتقييم المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية ومناقشة المصالحة بشكل عام في العراق.

وجاء في بيان وزارة الخارجية "في وقت حققت فيه عملية استعادة الأراضي التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية تقدما كبيرا في الشهور القليلة الماضية، تريد فرنسا أن تعطي للعلاقة مع العراق زخما جديدا في كل القطاعات وأن تطور التعاون والعلاقات الاقتصادية والحوار السياسي".

وذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن هدف باريس كان محاولة فتح شكل من أشكال الحوار بين الزعيمين.

وفي ظل العزلة التي فرضتها القوتان الإقليميتان تركيا وإيران على الأكراد والموقف المشدد الذي اتخذته الولايات المتحدة من التصويت في الشهر الماضي كانت هناك فرصة أمام باريس، التي تتمتع بعلاقات طيبة مع بغداد وأربيل، لمحاولة لعب دور الوسيط.

وقال دبلوماسي "الأولوية هي لفتح حوار في إطار الدستور".

وسئل مصدر رئاسي فرنسي يوم الثلاثاء إن كانت فرنسا تريد أن تلعب دور الوساطة وما إذا كانت قد وجهت الدعوة أيضا لرئيس حكومة كردستان مسعود برزاني لزيارة باريس فأجاب قائلا إن فرنسا تدعم كل المساعي لبدء حوار وإنه لم يسمع عن توجيه دعوة لبرزاني.

وقال دبلوماسي فرنسي ثان "تستطيع أن تشعر بأن هناك قدرا ما من الحرج بشأن هذا".

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز