محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان خلال حفل في باريس يوم 5 يوليو تموز - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

(reuters_tickers)

من ماهر شميطلي

بغداد (رويترز) - قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم السبت بعد أن أجرى محادثات مع مسؤولين عراقيين في بغداد إن فرنسا سوف تساعد في جهود إعادة البناء والمصالحة في العراق الذي يوشك على الانتهاء من الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وفرنسا شريك رئيسي في التحالف بقيادة الولايات المتحدة الذي يساعد بغداد في قتال التنظيم المتشدد الذي سيطر على مساحات كبيرة من العراق وسوريا في عام 2014. وقدم التحالف دعما جويا وبريا أساسيا للقوات العراقية في حملة استمرت تسعة أشهر لاستعادة الموصل المعقل الأساسي للدولة الإسلامية في العراق.

وأنهت استعادة السيطرة على الموصل فعليا دولة "الخلافة" التي أعلنها زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي على أجزاء من العراق وسوريا. وتم عزل بلدة تلعفر عن باقي المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم في يونيو حزيران. واقتربت القوات العراقية يوم السبت من استعادة السيطرة بالكامل على تلعفر الواقعة في شمال غرب العراق.

وقال لو دريان في مؤتمر صحفي في بغداد مع وزيرة الدفاع فلورنس بارلي ووزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري "نحن موجودون في الحرب وسوف نكون موجودين في السلم".

وأضاف "حتى إذا لم تنته معركتنا المشتركة ضد داعش فإنها تدخل مرحلة الاستقرار.. المصالحة.. وإعادة البناء.. مرحلة السلام".

وخلال المحادثات حث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فرنسا على الاستثمار في العراق على المستويات "الاقتصادية والتجارية والاستثمارية" حسبما أفاد بيان من مكتبه.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن فرنسا ستقدم قرضا قيمته 430 مليون يورو (513 مليون دولار) للعراق قبل نهاية العام.

*الاستفتاء الكردي

وفي وقت لاحق يوم السبت اجتمع الوزيران الفرنسيان مع مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق في أربيل عاصمة الإقليم شب المستقل الذي لعب مقاتلوه من البشمركه دورا بارزا في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال لو دريان إن فرنسا ستواصل دعم البشمركة الكردية وفقا لبيان صادر عن الرئاسة الكردية. وأضافت الرئاسة الكردية للإقليم أن الجانبين ناقشا أيضا خطة حكومة إقليم كردستان لإجراء استفتاء على الاستقلال الشهر المقبل.

وتتخوف فرنسا ودول غربية أخرى من أن الاستفتاء المتوقع يمكن أن يشعل صراعا جديدا مع بغداد ودول جوار تضم أعدادا كبيرة من الأكراد خاصة إيران وتركيا.

وقال بيان صادر من مكتب رئيس الوزراء العراقي أن الوفد الفرنسي أبدى خلال الاجتماع مع العبادي "تمسك فرنسا بوحدة العراق ورفضها إثارة أي مشاكل تؤثر على الأوضاع فيه".

وقبل الاجتماع في أربيل قال دبلوماسي مطلع على السياسة الفرنسية إن لو دريان وبارلي سينقلان موقف باريس للبرزاني وهو أن فرنسا تؤيد‭‭‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬إقليم كردستان العراق شبه المستقل على أن يبقى جزءا من الدولة العراقية.

وجاء في بيان الرئاسة الكردية أن لو دريان دعا خلال الاجتماع مع البرزاني إلى مواصلة الحوار بين أربيل وبغداد للتوصل إلى حل يرضي الجانبين بشأن الاستفتاء.

وفي بغداد لم يذكر الوزيران الفرنسيان والجعفري مصير عائلات مواطنين فرنسيين حاربوا في صفوف الدولة الإسلامية وعثر عليهم في الموصل ومناطق أخرى استعادتها القوات العراقية من المتشددين. ويعتقد أن مئات الفرنسيين انضموا للتنظيم المتشدد.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز