محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أعضاء وفد المفاوضات السوري خلال اجتماع للمحادثات السورية في الأمم المتحدة بجنيف يوم الأول من ديسمبر كانون الأول 2017. تصوير: دينيس باليبوس - رويترز

(reuters_tickers)

باريس (رويترز) - اتهمت فرنسا الحكومة السورية‭‭‭ ‬‬‬يوم الأربعاء بعرقلة محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة برفضها العودة إلى محادثات جنيف، ودعت روسيا لعدم التملص من مسؤولياتها في إعادة دمشق لطاولة التفاوض.

واستؤنفت المحادثات بشأن إنهاء الحرب في سوريا يوم الأربعاء لكن دون أي مؤشر على عودة مفاوضي حكومة الرئيس بشار الأسد إلى طاولة الحوار في جنيف.

وبدأت المفاوضات الأسبوع الماضي لكن بعد مرور بضعة أيام دون إحراز تقدم ملموس قال وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إن وفد الحكومة السورية بقيادة بشار الجعفري عائد إلى دمشق للتشاور.

وقال ألكسندر جورجيني نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية للصحفيين "تدين فرنسا غياب وفد النظام ورفضه الانخراط في المفاوضات بحسن نية للتوصل لحل سياسي".

وأضاف "هذا الرفض يظهر استراتيجية التعطيل لعرقلة العملية السياسية التي يتبعها نظام دمشق المسؤول عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات".

وقال جورجيني إن على روسيا تحمل مسؤولياتها باعتبارها أحد الداعمين الرئيسيين للأسد، حتى تشارك الحكومة السورية في المفاوضات.

وكان دي ميستورا قال إنه يتوقع استئناف المحادثات ربما يوم الثلاثاء الذي يوافق الخامس من ديسمبر كانون الأول، أي يوم الثلاثاء، ولكن الجعفري قال قبل المغادرة إنه قد لا يعود بسبب بيان للمعارضة قالت فيه إنه لا يمكن أن يكون للأسد دور في أي حكومة انتقالية في المستقبل.

وتنقّل دي ميستورا خلال جلسات الحوار في الأسبوع الماضي بين ممثلين عن طرفي الحرب السورية اللذين لم يلتقيا مباشرة، ويعتزم مواصلة هذه الجولة من المفاوضات حتى 15 من ديسمبر كانون الأول.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز