محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون عند قصر الإليزيه في باريس يوم الأحد. تصوير: فيليب ووجازيه - رويترز.

(reuters_tickers)

باريس (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الاثنين إن إعادة فتح سفارتها في سوريا غير مطروح مشيرة إلى أنه قد لا يحدث أي تغير في سياستها تجاه الصراع الدائر في سوريا في عهد الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون.

وذكرت صحيفة الحياة نقلا عن مصدر سياسي مقرب من ماكرون يوم الاثنين أن ماكرون يعيد النظر في قرار فرنسا إغلاق سفارتها الذي يعود لعام 2012.

وقال رومان نادال المتحدث باسم الوزارة في إفادة يومية "إعادة فتح سفارتنا في دمشق ليس على جدول الأعمال".

ولم يرد مسؤولون من مكتب الرئيس على طلب للتعليق على الرغم من استبعاد ماكرون إعادة فتح السفارة خلال رحلة قام بها إلى بيروت في يناير كانون الثاني في إطار حملته الانتخابية.

وكان بعض دول الاتحاد الأوروبي التي سحبت سفراءها من سوريا مع تدهور الأوضاع في البلاد أشارت إلى استعدادها لمزيد من الاتصالات مع دمشق نظرا للقتال الدائر ضد تنظيم الدولة الإسلامية غير أن فرنسا وبريطانيا عارضتا ذلك تماما.

ومع وصول ماكرون للسلطة ما زال يتعين تحديد سياسة باريس تجاه سوريا بشكل واضح.

وقال الرئيس الجديد إن أولويته ستكون قتال تنظيم الدولة الإسلامية فضلا عن وضع خارطة طريق سياسية لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة مئات الألوف وشرد الملايين.

وكان الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي أغلق السفارة الفرنسية في مارس آذار عام 2012. وأبقى خلفه فرنسوا أولوند على السياسة نفسها فساند بقوة معارضي الرئيس بشار الأسد الذي قال إنه لا يمكن أن يكون طرفا في أي تسوية سياسية مستقبلية في البلاد.

وبعد هجوم بسلاح كيماوي تثور مزاعم أن القوات الحكومية السورية نفذته في أبريل نيسان قال ماكرون إن الرئيس السوري يتعين عليه "أن يواجه المحاكمة على جرائمه في محاكم دولية."

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز