محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محامية حقوق الإنسان الدولية أمل كلوني (الى اليمين) والشابة اليزيدية نادية مراد خلال حضورهن اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك يوم الخميس. تصوير: بريندان ماكدرميد - رويترز.

(reuters_tickers)

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) - وافق مجلس الأمن الدولي يوم الخميس على تشكيل فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة لجمع وحفظ وتخزين أدلة في العراق على أفعال تنظيم الدولة الإسلامية التي ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية.

واعتمد المجلس المكون من 15 دولة بالإجماع مشروع قرار صاغته بريطانيا بعد مفاوضات استمرت شهورا مع العراق. ويطلب القرار من الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش إنشاء فريق "لدعم الجهود المحلية" لمحاسبة المتشددين.

وقال أليستير بيرت وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط إن بريطانيا ستقدم حوالي 1.3 مليون دولار للمساعدة في تشكيل الفريق.

وأبلغ بيرت مجلس الأمن "لا يمكن أبدا إعطاء تعويض كاف لأولئك الذين اجبروا على مكابدة الوحشية الغاشمة (للدولة الإسلامية) والأموات لن يعادوا إلى الحياة لكن هذا القرار يعني أن المجتمع الدولي متحد في إيماننا بأنه يجب ،على الأقل، أن تكون هناك محاسبة".

واستخدام الأدلة التي يجمعها الفريق في مواقع أخرى مثل المحاكم الدولية "سيجري البت فيه بالاتفاق مع حكومة العراق على أساس كل حالة على حدة".

وحارب آلاف الأجانب مع الدولة الإسلامية ويجري بالفعل محاكمة بعضهم عندما يعودون إلى بلدانهم.

وفي يونيو حزيران العام الماضي قال خبراء من الأمم المتحدة إن تنظيم الدولة الإسلامية كان يمارس إبادة جماعية بحق اليزيديين في سوريا والعراق للقضاء على هذه الأقلية الدينية من خلال القتل والرق الجنسي وجرائم أخرى.

ومنذ فترة طويلة تسعى محامية حقوق الإنسان الدولية أمل كلوني ونادية مراد، وهي شابة يزيدية استعبدها مقاتلو الدولة الإسلامية واغتصبوها في الموصل، لأن يسمح العراق لمحققي الأمم المتحدة بالمساعدة.

ووصفت كلوني ومراد، اللتان حضرتا التصويت في مجلس الأمن يوم الخميس، القرار بأنه علامة فارقة في المعركة من أجل العدالة. وقالت كلوني لرويترز "نادية وأنا تبادلنا ابتسامة دافئة عندما رأينا الخمسة عشر يدا ترتفع في القاعة".

وأضافت قائلة "هناك أدلة فقدت ونحن فقدنا بعض الفرص لكن حقيقة أن لدينا هذا القرار الآن تعني أن العدالة ممكنة أخيرا".

وقالت نادية مراد إنها "سعيدة جدا" أن المجلس اتخذ إجراء.

واجتمع مجلس الأمن الدولي أثناء التجمع السنوي لزعماء العالم لحضور دورة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت كلوني "نتطلع إلى الخطوات القادمة التي ستحدد فعلا هل قطعة الورق هذه التي حصلنا عليها اليوم ستصبح عدالة حقيقية على الأرض لليزيديين وغيرهم من ضحايا الدولة الإسلامية".

وطلب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري رسميا مساعدة دولية في رسالة إلى مجلس الأمن الشهر الماضي. وكان بوسع المجلس تشكيل لجنة تحقيق دون موافقة العراق لكن بريطانيا أرادت الحصول على موافقته.

(إعداد دينا عادل ووجدي الالفي للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز