محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من أحمد أبو العينين

بغداد (رويترز) - أوضح فصيل شيعي مسلح في العراق يوم الخميس أنه سيسلم أسلحته الثقيلة للجيش عقب هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ورفض مشروع قانون مقترحا في الكونجرس لتصنيفه جماعة إرهابية.

وحركة نجباء حزب الله، التي تتألف من نحو عشرة آلاف مقاتل، هي واحدة من أهم الفصائل العراقية المسلحة. وعلى الرغم من أنها تتشكل من عراقيين فإنها موالية لإيران وتساعد طهران على إيجاد طريق إمداد إلى دمشق عبر العراق.

وتقاتل النجباء تحت مظلة قوات الحشد الشعبي، وهي تحالف من فصائل شيعية مدعومة في معظمها من إيران ولعبت دورا في قتال الدولة الإسلامية.

وينظر إلى نزع سلاح قوات الحشد الشعبي على أنه أصعب اختبار لرئيس الوزراء حيدر العبادي مع اقتراب القوات العراقية مع إعلان النصر على المتشددين السنة.

وقال الجيش العراقي في بيان إنه بدأ يوم الخميس عملية لتطهير المنطقة الصحراوية الواقعة على الحدود مع سوريا من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، في هجوم أخير للقضاء على وجود التنظيم المتشدد في البلاد.

وقال المتحدث باسم الجماعة هاشم الموسوي في مؤتمر صحفي يوم الخميس "الأسلحة الثقيلة هي تابعة للحكومة وهي ليست لنا وهي أسلحة الحكومة العراقية. نحن لسنا حالة تآمرية أو فوضوية ولا نريد أن نكون قوة قبل قوة أو دولة وسط دولة".

وكان يرد على سؤال لرويترز بشأن ما إذا كانت جماعته ستمتثل لأوامر العبادي، القائد العام للقوات المسلحة بحكم منصبه رئيسا للوزراء، وتخفض عدد قواتها أو تنسحب من سوريا. لكنه لم يجب على مسألة خفض القوات أو الانسحاب من سوريا.

وأضاف الموسوي "الحشد الشعبي تابع لإمرة القائد العام للقوات المسلحة وبطبيعة الحال عندما تضع الحرب أوزارها ويعلن النصر التام والكامل ويعزف النشيد الجمهوري هناك سوف يكون الرأي رأي صاحب القرار الأول والأخير القائد العام للقوات المسلحة".

وتعكس تعليقاته إلى حد بعيد تلك التي أدلى بها المتحدث باسم الجيش العراقي العميد يحيى رسول.

وقال رسول لرويترز في مقابلة "أصلا الدبابات والمدرعات والمدافع هي تابعة للجيش. شيء طبيعي بعد أن تنتهي هذه المعارك تعود هذه الأسلحة للجيش".

ورفضت النجباء بشدة تحركات تقوم بها واشنطن لتصنيفها جماعة إرهابية. وتنحي الحركة باللائمة على الولايات المتحدة في وجود الدولة الإسلامية دون أن تقدم أدلة على هذا الزعم.

وقدم عضو مجلس النواب الجمهوري تيد بو مشروع قانون هذا الشهر للمجلس من شأنه إدراج النجباء وغيرها من الفصائل المسلحة الموالية لإيران على قائمة للجماعات الإرهابية ويمهل الرئيس دونالد ترامب 90 يوما لفرض عقوبات عليها في حال أصبح المشروع قانونا.

* النفوذ الإيراني

أحيل المشروع إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب مما أثار استنكار نواب عراقيين والعبادي نفسه الذي قال إنه لن يسمح لأي أحد قاتل الدولة الإسلامية بأن يعامل مثل المجرمين.

وقال موسوي "اتهامنا بالإرهاب ليس جديدا وليس مستغربا وليس صدفة وليس صادما لنا لأننا لم نكن يوما من الأيام في سياق الجبهة الأمريكية أو تحت الوصاية الأمريكية أو أننا جزء لا يتجزأ من المشروع الأمريكي".

ويلقى العراق دعما من الخصمين الولايات المتحدة وإيران في قتال الدولة الإسلامية.

ويساور الولايات المتحدة القلق من أن تستغل إيران، القوة الإقليمية الشيعية، المكاسب التي تحققت ضد الدولة الإسلامية في العراق وسوريا لتوسيع نطاق نفوذها الذي كونته عقب الغزو الأمريكي في 2003 وهو ما يعارضه أيضا منافسون عرب مثل السعودية.

ولبى عشرات الآلاف من العراقيين دعوة لحمل السلاح في 2014 بعدما سيطرت الدولة الإسلامية على ثلث أراضي البلاد، وشكلوا قوات الحشد الشعبي التي تتلقى التمويل والتدريب من طهران وجرى إعلانها جزءا من جهاز الأمن العراقي.

ويحصل أفراد الحشد الشعبي على رواتب من الحكومة ويتبعون رسميا رئيس الوزراء لكن بعض الساسة العرب السنة والأكراد يصفون هذه الفصائل المسلحة بأنها فرع فعلي للحرس الثوري الإيراني.

وقال الموسوي صراحة يوم الخميس إن جماعته تتلقى الدعم في صورة مشورة من الحرس الثوري وقائد عملياته الخارجية قاسم سليماني وجماعة حزب الله الشيعية، وهي حركة سياسية ومسلحة في لبنان.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز