محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلات من وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة القامشلي بشمال سوريا. صورة من أرشيف رويترز.

(reuters_tickers)

القامشلي (سوريا) (رويترز) - زار مسؤولون من حزب العمال البريطاني السلطة التي يقودها الأكراد في شمال سوريا يوم الثلاثاء وتعهدوا بالوقوف معها في وجه ما تتعرض له من تهديدات بهجمات.

وقال موريس جلاسمان وهو عضو بحزب العمال في مجلس اللوردات "نحن هنا من أجل علاقة طويلة الأمد معكم حيث يمكننا دعمكم ضد كل الذين يحاولون تدمير حريتكم." وأضاف في تصريحات أدلى بها في مدينة القامشلي الواقعة في منطقة تخضع معظمها لسيطرة القوات الكردية السورية "نحن نقدم أيضا تضامننا من القلب".

وسيطرت قوات تركية الشهر الماضي على منطقة عفرين السورية وطردت قوات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة تهديدا على امتداد حدودها.

وهددت تركيا بالتوغل أكثر ناحية الشرق. وتعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا منذ عشرات السنين على الأراضي التركية.

ومنذ بدء الصراع متعدد الأطراف في سوريا شكلت وحدات حماية الشعب الكردية وحلفاؤها مناطق حكم ذاتي في الشمال ووضعت نظاما اتحاديا حكوميا. وتنامت قوتهم بعد السيطرة على أراض واسعة من الدولة الإسلامية بمساعدة الولايات المتحدة وذلك رغم معارضة واشنطن لخططهم السياسية مثل معارضتها للحكومة السورية.

ويقول زعماء أكراد سوريا إنهم يسعون للحكم الذاتي في إطار سوريا لا مركزية وليس الانفصال.

وقال عبد الكريم عمر وهو عضو بارز في الإدارة الذاتية في الشمال إن الوفد البريطاني الذي وصل يوم الثلاثاء يمثل أول وفد رفيع المستوى من نوعه.

وأشار إلى حدوث اجتماعات من قبل لم يتم الإعلان عنها. لكنه قال إن هذه أول زيارة بهذه الطريقة الرسمية. وقال عمر إن أعضاء البرلمان البريطاني سيبحثون الوضع في عفرين ومشكلة عشرات الآلاف من السكان النازحين هناك.

وقال جلاسمان إنهم سيتفقدون أجزاء من شمال سوريا ويلتقون مع مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردية بالإضافة إلى المجالس المدنية المحلية.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أشرف راضي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز