محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عربة مصفحة أمريكية تعود إلى قاعدة بالقرب من غرب الموصل بعد مهمة في المدينة حيث تقاتل قوات عراقية تنظيم الدولة الاسلامية يوم 21 يونيو حزيران 2017. تصوير: ماريوس بوش - رويترز

(reuters_tickers)

من ماريوس بوش وخالد الرماحي

الموصل (العراق) (رويترز) - قال الجيش العراقي يوم الاثنين إن المعركة لاستعادة السيطرة الكاملة على مدينة الموصل من يد تنظيم الدولة الإسلامية ستنتهي خلال بضعة أيام فيما تحارب قوات خاصة من وحدة مكافحة الإرهاب المتشددين في الأزقة الضيقة للمدينة القديمة.

وقال قائد عسكري كبير لرويترز إن محاولة من المتشددين للمقاومة فشلت مساء يوم الأحد وإن قبضة الدولة الإسلامية على المدينة ضعفت.

وقال الفريق عبد الغني الأسدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب في الموصل "لم يبق إلا الشيء القليل من المدينة وتحديدا المدينة القديمة".

وأضاف قائلا "من حيث التقييم العسكري داعش انتهى. فقد روح القتال وفقد توازنه ونحن نوجه لهم نداءات أن يستسلموا أو يلاقوا الموت".

ويقود جهاز مكافحة الإرهاب المعركة في الأزقة الضيقة المكتظة بالسكان في المدينة القديمة التي تقع على الضفة الغربية لنهر دجلة. ويقول الجيش‭‭‭‭ ‬‬‬‬العراقي إن المنطقة التي لا تزال تحت سيطرة الدولة الإسلامية في الموصل، التي كانت معقل التنظيم في العراق، أقل من كيلومترين مربعين.

وذكر الأسدي أن محاولة متشددي التنظيم في وقت متأخر يوم الأحد العودة إلى الأحياء خارج المدينة القديمة فشلت مضيفا أن استعادة المدينة ستكون "خلال أيام قليلة".

ويقدر الجيش العراقي أن نحو 350 متشددا محاصرون في المدينة القديمة حيث يندسون وسط المدنيين في منازل متداعية. ويعتمد المتشددون بشكل مكثف على الشراك الخداعية والانتحاريين ونيران القناصة لإبطاء تقدم القوات العراقية.

ووفقا للنازحين فلا يزال أكثر من 50 ألف مدني أي نحو نصف سكان المدينة القديمة محاصرين خلف خطوط الدولة الإسلامية في ظل نقص الغذاء والمياه والأدوية.

ويقدم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غطاء جويا وبريا للحملة المستمرة منذ ثمانية أشهر.

ودمر المتشددون الأسبوع الماضي جامع النوري التاريخي ومئذنته الحدباء. ومن هذا المسجد الشهير أعلن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قيام دولة الخلافة على أراض في العراق وسوريا قبل ثلاثة أعوام. ولا تزال أرض المسجد تحت سيطرة المتشددين.

وقال الجيش يوم الاثنين إن القوات العراقية سيطرت على حي الفاروق في الشطر الشمالي الغربي في المدينة القديمة المقابل للمسجد.

* التوغل شرقا

انتزعت القوات العراقية السيطرة على الشطر الشرقي من الموصل في يناير كانون الثاني بعد مئة يوم من القتال وبدأت مهاجمة الشطر الغربي في فبراير شباط.

وقال الأسدي إن القوات العراقية التقت عند شارع الفاروق وهو شارع رئيسي يقطع المدينة القديمة وستبدأ التوغل شرقا صوب النهر مضيفا أن هذه هي المرحلة الأخيرة.

وتقول منظمات إغاثة إن تنظيم الدولة الإسلامية منع كثيرين من المغادرة ويستخدمهم كدروع بشرية. وقتل مئات المدنيين وهم يهربون من المدينة القديمة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

ونفذ التنظيم هجمات انتحارية متفرقة في مناطق من الموصل بالاستعانة بخلايا نائمة. وشن موجة من هذه الهجمات في وقت متأخر مساء يوم الأحد في مسعى للسيطرة على منطقة غربي المدينة القديمة وحي التنك وحي اليرموك المجاور.

وذكر الأسدي أن محاولة السيطرة على الحيين فشلت وأن المتشددين الآن محاصرون في جيب أو اثنين في حي التنك.

وقال شهود إن قوات الأمن تفتش الحيين من منزل إلى منزل فيما لا يزال حظر للتجوال مفروضا على أجزاء من غرب الموصل.

ونشرت تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر دخانا أسود وتقارير عن أن هذا الدخان يتصاعد من منازل وسيارات أضرم المتشددون النيران فيها. وقال شهود إن بعض السكان الذين هربوا من الحيين بسبب القتال عادوا لمناطق تم رفع حظر التجوال فيها جزئيا.

ولم تؤكد السلطات تقريرا نشره حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل اسم عين الموصل، قدم معلومات عن المدينة تحت حكم المتشددين، عن مقتل 12 مدنيا في الهجمات.

وسيمثل سقوط الموصل نهاية الشطر العراقي من دولة "الخلافة" لكن الدولة الإسلامية لا تزال تسيطر على مناطق كبيرة في العراق وسوريا.

وترك البغدادي القتال في الموصل لقادة محليين ويعتقد أنه يختبئ في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا. ولم يرد تأكيد لتقارير روسية خلال الأيام القليلة الماضية بأنه قُتل.

وفي سوريا اقتربت قوات سوريا الديمقراطية وهي تحالف يقوده الأكراد وتدعمه الولايات المتحدة من فرض حصار كامل على الرقة معقل التنظيم الرئيسي هناك.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز