محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس (إلى اليسار) يصافح رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري خارج القصر الرئاسي في قبرص يوم 28 أكتوبر تشرين الأول 2017. تصوير:- رويترز

(reuters_tickers)

أثينا (رويترز) - قالت قبرص يوم الأربعاء إنها ستحاول المساعدة في نزع فتيل الأزمة في لبنان وذلك بعد أن توقف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بالجزيرة ليل الثلاثاء في زيارة لم تكن متوقعة.

وأعلنت قبرص الأمر بعد فترة قصيرة من قرار الحريري تعليق استقالته بناء على طلب من الرئيس اللبناني ميشال عون مما خفف الأزمة التي أججت التوترات في الشرق الأوسط.

وكان الحريري قد التقى بالرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس في مطار لارنكا لحوالي 45 دقيقة مساء يوم الثلاثاء في طريق عودته إلى لبنان لأول مرة منذ أن أعلن بشكل مفاجئ يوم الرابع من نوفمبر تشرين الثاني أنه سيستقيل في بيان تلاه من السعودية.

وقال نيكوس كريستودوليدس المتحدث باسم الحكومة القبرصية "هدفنا المشترك هو استقرار لبنان واستقرار منطقتنا. وفي هذا السياق... سيطرح رئيس الجمهورية بعض المبادرات تحديدا لمؤازرة هذا الهدف: استقرار لبنان".

وذكر أن مبادرات أناستاسيادس ستوجه إلى الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة لكنه لم يتطرق لمزيد من التفاصيل.

وقال "قبرص في وضع فريد بصفتها عضوا في الاتحاد الأوروبي وتتمتع بعلاقات ممتازة أيضا مع كل جيرانها. هذا (الوضع) معترف به على نطاق واسع وسيتيح لنا العمل لتحقيق الاستقرار في لبنان".

وتعتبر الجزيرة، التي تقع على مشارف الشرق الأوسط، على نطاق واسع ملاذا آمنا محايدا في منطقة مضطربة. واستقبلت قبرص آلافا من اللبنانيين الفارين من الحرب الأهلية في سبعينيات القرن الماضي كما نجحت جهودها في الوساطة بين القوات الإسرائيلية ومن يشتبه في أنهم نشطاء فلسطينيون لإنهاء حصار استمر 39 يوما لكنيسة المهد في بيت لحم.

وقال المتحدث إن أناستاسيادس تلقى يوم الثلاثاء دعوة لزيارة السعودية. ولم يتضح على الفور إن كان ذلك مرتبطا بالأزمة لكن مسؤولي الحكومة القبرصية أبلغوا رويترز بأن الزيارة مخطط لها منذ بعض الوقت.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز