محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطيني يلتقط صورة مع رجل من حركة فتح لدى الافراج عنه من سجن تديره حركة حماس في اطار جهود المصالحة بمدينة غزة يوم الخميس. تصوير: محمد سالم - رويترز.

(reuters_tickers)

من نضال المغربي

غزة (رويترز) - أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سراح خمسة سجناء ينتمون لحركة فتح يوم الأحد في حين أرسلت مصر وفدا لقطاع غزة للإشراف على تسليم الحركة للشؤون الإدارية في القطاع لحكومة وحدة.

ويتوجه رئيس الوزراء الفلسطيني المتمركز في الضفة الغربية رامي الحمد الله ومسؤولون آخرون من الحكومة التي تشكلت في عام 2014 إلى غزة يوم الاثنين لإدارة الوزارات ولعقد اجتماع وزاري في اليوم التالي.

واختارت حماس المصالحة مع حكومة الرئيس محمود عباس بسبب نقص أموالها وخسارتها بعض الأصدقاء بعد عشرة أعوام من سيطرتها على القطاع في حرب خاطفة.

وقال رامي الحمد الله في تصريحات بمدينة رام الله بالضفة الغربية "ذاهبون غدا الاثنين إلى قطاع غزة، بروح إيجابية، وعاقدوا العزم على القيام بدورنا في دعم جهود المصالحة، وطي صفحة الانقسام، ليعود الوطن موحدا بشعبه ومؤسساته".

ووصل وزير الثقافة إيهاب بسيسو إلى غزة يوم الأحد وعقد اجتماعا مع نوابه وموظفي الوزارة بعد تسلمه منصبه.

وأقدمت حماس على التحول الجذري باتجاه المصالحة في 17 سبتمبر أيلول بعدما فرضت مصر والسعودية والإمارات والبحرين مقاطعة اقتصادية على قطر المانح الرئيسي للحركة بشأن مزاعم دعم الدوحة للإرهاب.

وواجه عباس الذي انخفضت شعبيته ضغوطا لتبديد الخلافات مع حماس.

وما زال الجناح العسكري لحماس هو القوة المهيمنة في القطاع الذي يسكنه مليونا شخص ويعاني من حصار جزئي تفرضه إسرائيل فضلا عن إجراءات من جانب مصر التي تقول إنها تفرض قيودا على الحدود لدواع أمنية.

وقبل يوم من تسليم الإدارة المحلية أطلقت حماس سراح خمسة من رجال الأمن التابعين لفتح كانت سجنتهم قبل عامين بسبب ما وصفه المتحدث باسم وزارة الداخلية "بقيامهم بأعمال تضر بالأمن الداخلي".

وصدرت على الخمسة أحكام بالسجن تراوحت بين سبعة و15 عاما.

وشكر أحد المفرج عنهم ويدعى طاهر أبو عرمانة كلا من يحيى السنوار مسؤول حماس في القطاع ومحمد دحلان مسؤول قوات الأمن التابعة لفتح في غزة سابقا على جهودهما للإفراج عنه.

ويقف دحلان الذي يعيش في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2011 وراء تدفق الأموال لدعم غزة والانفراجة بين حماس ودول عربية ومنها مصر التي استضافت محادثات المصالحة.

وقال أبو عرمانة "نناشد الرئيس محمود عباس أن يأمر بالإفراج عن كل المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية" في إشارة إلى أعضاء من حماس. وتصنف الدول الغربية التي تدعم عباس حركة حماس بأنها منظمة إرهابية.

وقال مسؤول من السلطة الفلسطينية التي يرأسها عباس في الضفة الغربية المحتلة إن وفدا مصريا وصل إلى غزة للإشراف على جهود المصالحة.

وهذه أول زيارة لوفد مصري رسمي إلى غزة منذ عام 2012. وعلقت مصر عمل بعثتها الدبلوماسية في غزة عام 2007 بعد سيطرة حماس على القطاع.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز