محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الدوحة (رويترز) - قالت قطر يوم الأربعاء إنها سحبت قواتها لحفظ السلام من على الحدود بين جيبوتي وإريتريا بعد أن أخذت الدولتان جانب السعودية وحلفائها في مواجهة مع قطر.

ولم تذكر وزارة الخارجية القطرية سببا لهذه الخطوة التي جاءت في وقت تواجه فيه قطر أزمة دبلوماسية مع بعض جيرانها من دول الخليج. وقطعت السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر قبل أسبوع واتهمتها بدعم إسلاميين متشددين وإيران. وتنفي قطر ذلك بشدة.

وقالت الوزارة في بيان "دولة قطر كانت ولا تزال وسيطا دبلوماسيا نزيها في حل الأزمات والخلافات بين الدول الشقيقة والصديقة وستستمر كلاعب رئيسي في المجتمع الدولي".

ولم تحدد عدد الجنود الذين يشملهم القرار لكنها قالت إنها أخطرت حكومة جيبوتي بسحب القوات.

ووفقا لجماعة مراقبة تابعة للأمم المتحدة قالت قطر سابقا إنها نشرت نحو 200 جندي.

ونشرت قطر التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع إريتريا مجموعة صغيرة من قوات حفظ السلام على الحدود بين الدولتين الجارتين في القرن الأفريقي عام 2010 بعد اندلاع اشتباكات بشأن أراض تنازعتا عليها في يونيو حزيران 2008.

كما توسطت قطر في إبرام اتفاق سلام.

وخفضت جيبوتي تمثيلها الدبلوماسي لدى قطر الأسبوع الماضي قائلة إنها تتصرف "تضامنا مع التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وعنف التطرف وأيضا مع دول الخليج والدول العربية".

وقالت وزارة الإعلام في إريتريا يوم الاثنين إن قرار السعودية والإمارات والبحرين ومصر بقطع العلاقات كانت خطوة "على الطريق الصحيح".

وهذه ثاني قوة قطرية خارج البلاد تعود إليها منذ الشقاق الذي وقع بين دول الخليج. وعادت قوة قطرية كانت متمركزة في السعودية ضمن التحالف الذي تقوده الرياض لقتال قوات الحوثي الموالية لإيران في اليمن الأسبوع الماضي.

وكانت تلك القوات متمركزة في جنوب السعودية لدعم الدفاعات السعودية ضد هجمات الحوثيين.

وقالت السعودية إن الدوحة طردت من التحالف الذي تشكل في 2015 لقتال الحوثيين الذين يسيطرون على معظم الشمال اليمني.

(إعداد سامح الخطيب للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز