محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في الرياض يوم 13 أكتوبر تشرين الأول 2016. تصوير: فيصل الناصر - رويترز

(reuters_tickers)

من كارين شتروكر وتوم فين

لندن (رويترز) - قالت قطر يوم الاثنين إن تقريرا إعلاميا أمريكيا أظهر أن الإمارات ضالعة في اختراق مزعوم لموقع وكالة الأنباء القطرية على الإنترنت في أواخر مايو أيار ساعد في إثارة الأزمة الدبلوماسية في الخليج.

وقالت الإمارات إن تقرير صحيفة واشنطن بوست غير صحيح وإن الدول العربية الأربع المقاطعة لقطر تدرس فرض عقوبات جديدة على الدوحة.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر يوم الخامس من يونيو حزيران متهمة إياها بتمويل جماعات إسلامية متشددة والتحالف مع إيران غريمتهم في المنطقة وهي اتهامات تنفيها الدوحة.

وجاء التحرك بعد أسبوعين من خبر أوردته وكالة الأنباء القطرية نسب تصريحات لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يشيد فيها بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة ويصف إيران بأنها "قوة إسلامية".

وقالت قطر إن أميرها لم يدل قط بهذه التصريحات وإن الخبر نشر نتيجة تسلل إلكتروني لكن حلفاءها ثاروا وبدأ منذ ذلك الحين واحد من أخطر الخلافات بين دول خليجية منذ سنوات.

وقال مكتب الاتصال الحكومي القطري في بيان "المعلومات التي نشرتها واشنطن بوست... كشفت عن ضلوع دولة الإمارات العربية المتحدة ومسؤولين كبار فيها في جريمة القرصنة التي تعرض لها الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية في الرابع والعشرين من شهر مايو الماضي".

وسبق أن قال مسؤولون أمريكيون إن خبراء من مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.أي) يساعدون قطر في التحقيق بالواقعة على قناعة بأنه تم اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية لكن تحديد المسؤول عن ذلك سيستغرق وقتا.

وفي تلك الأثناء أغلق جيران قطر مجالاتهم الجوية أمام طائراتها ضمن إجراءات أخرى واضطرت الإمارة الصغيرة الثرية المنتجة للغاز الطبيعي لإيجاد مصادر بديلة لاستيراد الغذاء. ولم تتمخض مساع دبلوماسية من واشنطن والكويت لحل الأزمة عن نتائج تذكر.

*مناقشة القرصنة في مايو

نسبت صحيفة واشنطن بوست إلى مسؤولي مخابرات أمريكيين طلبوا عدم نشر أسمائهم القول إنه وردتهم الأسبوع الماضي بيانات جديدة تم تحليلها وتظهر أن مسؤولين إماراتيين كبارا ناقشوا الهجمات الإلكترونية يوم 23 مايو أيار أي قبل وقوعها بيوم.

وإذا تأكد ذلك فسيكون اختراق وكالة الأنباء القطرية مثالا صارخا على كيف يمكن أن يشكل هجوم إلكتروني السياسة الدولية. ونسب إلى المسؤولين قولهم إنه لم يتضح إن كانت الإمارات اخترقت الموقع بنفسها أم دفعت أموالا كي يتم اختراقه.

ورفضت دول خليجية بالفعل تفسير الدوحة وقالت إن التصريحات المنسوبة لأمير قطر تعكس غموضا متعمدا في سياسات قطر التي قوضت الاستقرار في المنطقة.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش لمؤسسة تشاتام هاوس البحثية في لندن "قصة واشنطن بوست اليوم بأننا نحن من اخترقنا القطريين أيضا ليست حقيقية".

وذكر أن الدول الأربع تناقش فرض عقوبات إضافية على قطر لكنه لم يخض في تفاصيل مكتفيا بالقول "سيكون هناك تشديد" للإجراءات.

وذكر أن الإمارات لن تطلب من شركات أجنبية أن تختار التعامل إما معها أو مع قطر لكنه لمح إلى ضرورة وجود مراقبة دولية لقطر.

وأبلغ سامح شكري وزير الخارجية المصري نظيره الكويتي أن العقوبات ستظل سارية "على ضوء ما تلمسه دول الرباعي من استمرار قطر في اتباع نهج المماطلة والتسويف وعدم اكتراثها بالشواغل الحقيقية التي عبرت عنها الدول الأربع".

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز