محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سوريون على متن حافلة في منطقة عرسال على الحدود بين لبنان وسوريا يوم الأربعاء. تصوير: محمد عزاقير - رويترز.

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قالت وسائل إعلام لبنانية إن سوريين غادروا لبنان بعد اتفاق لوقف إطلاق النار بين جماعة حزب الله ومتشددي جبهة النصرة بدأوا يوم الخميس العبور إلى منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا حيث سيتم توطينهم.

وفي إطار الاتفاق ذاته بدأ الإفراج عن أسرى من مقاتلي حزب الله عند نقطة العبور ذاتها بين مناطق تسيطر عليها الحكومة ومناطق تحت سيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا.

وغادر نحو سبعة آلاف سوري بينهم متشددون من جبهة النصرة ولاجئون منطقة عرسال على الحدود بين لبنان وسوريا في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي يتضمن أيضا تسليم أسرى من مقاتلي حزب الله.

وبدأ سريان وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي بعد أيام من هجوم شنه حزب الله والجيش السوري لطرد متشددي جبهة النصرة وجماعات سنية أخرى من آخر موطئ قدم لهم في المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا.

وذكرت قناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله أن قافلة تضم أكثر من مئة حافلة وصلت يوم الخميس إلى منطقة السعن في محافظة حماة حيث بدأت العبور من مناطق حكومية. وغادرت الحافلات عرسال مساء الأربعاء.

وبثت المنار ما قالت إنها لقطات حية للتبادل حيث ظهر صف من الحافلات وهو يتحرك ببطء على طريق ضيق وسيارة إسعاف تتحرك في الاتجاه المعاكس.

وحزب الله حليف مهم للحكومة السورية في حربها ضد جماعات مسلحة بينها جبهة النصرة التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام بعد أن قطعت صلاتها التنظيمية بتنظيم القاعدة. وتحتجز النصرة ثمانية من مقاتلي حزب الله أفرج عن ثلاثة منهم يوم الأربعاء بينما سيفرج عن المزيد يوم الخميس.

وقال الإعلام الحربي التابع لحزب الله إن مقاتلي الجماعة اللبنانية دخلوا يوم الخميس إلى المناطق التي تركها مقاتلو النصرة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكر مصدر أمني في لبنان أن من المتوقع أن يبدأ الجيش اللبناني قريبا هجوما على جيب للدولة الإسلامية في المنطقة ذاتها. وقصف يوم الخميس مواقع المتشددين هناك.

وقال اللواء عباس إبراهيم مدير الأمن العام اللبناني في مقابلة تلفزيونية إن الجيش يعد لهجومه لكنه على استعداد للتفاوض على استسلام الجهاديين.

وأضاف أن الجماعة المسلحة الوحيدة المتبقية في منطقة الحدود الجبلية هي سرايا أهل الشام وتسيطر على منطقة صغيرة من الحدود.

وتابع قوله "سرايا أهل الشام سينسحبون إلى القلمون خلال أيام معدودة هذا الموضوع لن يطول وخلال الأيام القليلة القادمة سنرى سرايا أهل الشام خلف الحدود اللبنانية".

وتشبه صفقة نقل المتشددين مع أعداد كبيرة من اللاجئين اتفاقات أبرمت داخل سوريا حيث نقلت بموجبها دمشق مقاتلين ومدنيين إلى مناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة.

وساعدت عمليات الإجلاء هذه الرئيس بشار الأسد على استعادة السيطرة على عدد من معاقل المعارضة خلال العام المنصرم لكن المعارضة تعتبر أنها تصل إلى حد التهجير القسري لتجمعات سكانية ينظر لها على أنها متعاطفة مع المعارضة.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز