محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

(رويترز) - التقى افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي مع جورج ميتشل مبعوث الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم الخميس. وفي وقت سابق من ذات اليوم أدلى ليبرمان بالتصريحات التالية لراديو اسرائيل:
"في السنوات منذ أوسلو (اتفاقات السلام المؤقتة الموقعة عام 1993) حاول كل زعيم اسرائيلي التوصل لسلام شامل ولكنه لم يفلح... لماذا لم يستطع أولئك إنهاء الصراع؟.. لماذا لم يصلوا لاتفاق شامل؟.. لانه يبدو من المستحيل التوصل اليه.
"وأقول مُجددا ان من يقول ان من الممكن التوصل في السنوات القادمة لمعاهدة سلام شاملة تعني نهاية الصراع وأن يوقع الطرفان على نهاية الصراع فهو ببساطة لا يفهم الواقع. انه ينشر أوهاما وفي النهاية يسبب خيبة أمل ويجرنا الى مواجهة شاملة.
"سأقول له (ميتشل) بوضوح ان هناك صراعات كثيرة في العالم لم تصل لحل شامل وتعلم الناس أن يعيشوا معها (ثم يستشهد بقبرص وناجورنو قرة باغ وجزر فوكلاند).
"ولكنهم بالإضافة الى ذلك اتخذوا أكثر القرارات صعوبة بالتخلي عن استخدام القوة والتخلي عن الارهاب والتوقف عن التحريض ضد بعضهم البعض. وفقط بعد فترة كهذه من الهدوء والاستقرار يمكن التوصل لاتفاق شامل.
"وحتى ذلك الحين من غير الممكن حل القضايا الأساسية.
"نحتاج أن نكون واقعيين. ألا نعيش في أوهام أو نوجد توقعات من المُستحيل تحقيقها. الإخفاق في إدراك تلك التوقعات العالية في النهاية يسبب الشعور بالاحباط ويدفع الناس الى اللجوء للعنف."
س: هل نجلس اذا دون ان نفعل شيئا؟
"على العكس. نحن نتصرف. هنا.. ما هو ممكن هو التوصل الى اتفاق مرحلي طويل المدى وهذا هو الشيء الوحيد. اتفاق مرحلي طويل المدى يترك القضايا الصعبة لمرحلة متأخرة جدا.
"لا يمكنك الحصول على السلام قسرا. يمكنك صنع السلام. والترتيب الصحيح هو أولا وقبل كل شيء الأمن والاقتصاد والاستقرار وبعد ذلك يأتي اتفاق سلام. في كل مرة حاولنا تغيير هذا الترتيب. اتفاق سلام أولا ثم بعد ذلك سنحقق الأمن والاقتصاد والاستقرار. ولكن ذلك لا ينجح. بعد 16 عاما يمكننا أن نخلص الى أن هذه الفكرة قد فشلت."

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز