محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يهبط من الطائرة التي أقلته إلى العاصمة الباكستاتية إسلام آباد يوم 4 ديسمبر كانون الأول 2017. (صورة لرويترز ويتم توزيعها كما تلقتها كخدمة لعملائها. هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).

(reuters_tickers)

من إدريس علي

واشنطن (رويترز) - قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح سيؤدي على الأرجح، في المدى القصير، إلى تدهور الوضع الإنساني البائس بالفعل في هذا البلد.

وقتل صالح في هجوم يوم الاثنين بعدما بدل ولاءه في الحرب الأهلية حيث تخلى عن حلفائه الحوثيين، المتحالفين مع إيران، وانضم للتحالف بقيادة السعودية.

وساهم ذلك، علاوة على حصار يفرضه التحالف واشتباكات داخلية، في ظهور كارثة إنسانية. ويقترب زهاء سبعة ملايين شخص من المجاعة بينما يشتبه في إصابة قرابة المليون بالكوليرا.

وقال ماتيس للصحفيين يوم الثلاثاء على متن طائرة عسكرية في الطريق إلى واشنطن بعد رحلة قصيرة إلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا إن من السابق لأوانه معرفة تأثير مقتل صالح على سير الحرب.

وقال إن هذا قد يدفع الصراع صوب مفاوضات سلام تدعمها الأمم المتحدة أو تحوله إلى "حرب أشد ضراوة".

لكنه أضاف أن "شيئا واحدا أعتقد أن بوسعي أن أقوله بمزيد من القلق وربما الترجيح وهو أن الوضع بالنسبة للأبرياء هناك، الجانب الإنساني، سوف يتدهور على الأرجح في المدى القصير". ولم يوضح سببا لذلك.

وقتلت الحرب بالفعل أكثر من عشرة آلاف شخص وشردت الملايين.

وقال ماتيس "لذلك فإن هذا هو المجال الذي ينبغي لنا جميعا أن نشمر عن سواعدنا فيه. الآن، ماذا ستفعلون بخصوص الدواء والغذاء والمياه النظيفة والكوليرا.

"أعتقد أنه يتعين زيادة التركيز على الجانب الإنساني في الوقت الحالي".

وتتلقى السعودية وحلفاؤها دعما لوجستيا وفي مجال معلومات المخابرات من الولايات المتحدة.

لكن ماتيس قال إنه لا يعتقد أن الجيش الأمريكي سيلعب دورا في تخفيف الوضع الإنساني.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز