محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق يوم 14 نوفمبر تشرين الثاني 2017. صورة لرويترز من وكالة الأنباء السورية. لم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من مضمون الصورة او تاريخها او موقع التقاطها. يحظر بيع الصورة للحملات التسويقية او الدعائية

(reuters_tickers)

من جون أيرش ومارين بانيتييه

باريس (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء إن بشار الأسد يناصب ملايين السوريين العداء وليس في وضع يسمح له بإعطاء فرنسا دروسا بعد أن اتهم الرئيس السوري باريس برعاية الإرهاب.

وبعد سلسلة من التصريحات القوية التي أدلى بها مسؤولون فرنسيون وأنحوا فيها باللوم على حكومة الأسد في ارتكاب أعمال وحشية وفشل المحادثات رد الأسد يوم الاثنين بأن فرنسا تدعم إراقة الدماء في سوريا مما يجعلها غير مؤهلة للحديث عن تسويات سلمية.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عنه قوله للصحفيين "المعروف أن فرنسا كانت هي رأس الحربة في دعم الإرهاب في سوريا منذ الأيام الأولى ويدهم غارقة في الدماء السورية منذ الأيام الأولى ولا نرى أنهم غيروا موقفهم بشكل جذري حتى الآن".

وأضاف "من يدعم الإرهاب لا يحق له أن يتحدث عن السلام".

ورغم أن فرنسا كانت داعما رئيسيا للمعارضة السورية، فقد سعت لاتخاذ موقف عملي بشكل أكبر تجاه الصراع السوري منذ وصول ماكرون للسلطة قائلة إن رحيل الأسد ليس شرطا مسبقا للمحادثات.

ورد ماكرون على الأسد وهو يقف بجوار ينس شتولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قائلا "لا أعتقد أن سوريا يمكن اختزالها في بشار الأسد... الشعب السوري له عدو. هناك ملايين السوريين خارج سوريا ولهم عدو هو بشار الأسد. هذا هو الواقع".

وأضاف "على الجبهة العسكرية لدينا أولوية وهي الحرب على داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) لذلك فإن تصريحات الأسد غير مقبولة لأنه إذا كان هناك من قاتل داعش وبإمكانه هزيمتها فهو التحالف الدولي".

وشنت فرنسا وغيرها من أعضاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال ماكرون يوم الاثنين إن فرنسا ستسعى لإجراء محادثات سلام تشمل جميع أطراف الصراع السوري بما في ذلك الأسد وتعهد بطرح مبادرات في أوائل العام المقبل لكنه لم يوضح كيف سيتم ربط أي مقترحات فرنسية بالمفاوضات الحالية التي تتوسط فيها الأمم المتحدة.

وانتقد محادثات روسية مستقلة في آستانة مع إيران وتركيا تهدف إلى الحد من العنف وربما تمهد الطريق لمحادثات سورية في سوتشي العام المقبل.

وقال ماكرون إن هذه المبادرات ستفشل لأنها لا تشمل المعارضة وتمثل محاولة لفرض حلول على السوريين.

وأضاف "لا أؤمن بأن قوى خارجية تريد فرض السلام يمكنها حل صراع ... ولا أؤمن بإشراك أشخاص يتصورون أن بلادهم يمكن اختزالها فيهم".

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز